خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٢٨ - و في سنة ألف و مائتين و أربع و ثلاثين
و رجع لأمر نقموه عليه أو تخيلوه فيه، و قتل مه عدة رجال، و مات أيضا بن عمه ناصر بن حسين بن الشيخ، و قتل أيضا عبد اللّه بن رشيد أمير عنيزة، و مات حجيلان بن أمير بريدة، و كان موته في المدينة، و عبد اللّه بن عبد العزيز و غيرهم ممن يطول عدهم. و قتل أيضا أمير الجبل محمد بن علي، و قتل أيضا فهد بن عفيصان و أخوه عبد اللّه، و ابن أخيه متعب، قتلهم حسين جوخدار منصرفه من الحوطة و احتوى على أموالهم و خزائنهم، و ذلك بعدما سار الباشا مصعدا.
و فيها قطعت نخيل الدرعية و أجلى أهلها و سير إلى سعود آل مقرن و آل عبد الوهاب إلى مصر، و أمر بهدم الدرعية و أسوار قلاع نجد كلها.
ثم ارتحل بعد ذلك.
و في شهر رمضان انفصل محمد بن عريعر عن برهيم باشا بعد ما سار أياما فقدم الأحسا و خرج من بها من العسكر و سار ابنه سعدون إلى القطيف فملكها، فقدم عليه سيف بن سعدون السيسبي، فأقام عنده أياما، و قد ظن بهم خيرا، فلم يكن، و قتل سيف بن سعدون و كان معه نحو تسعة رجال، و قتل صالح أبو عياش و ابنه خالدا في الأحسا.
و في رجب توفي عبد اللّه بن عيسى بن مطلق الأحسا، و كان له معرفة و ذكا و جاء و سخا، لاكنه ركن إلى الدنيا و إلى الرياسات.
و في عشر ذي الحجة عم المطر و السيل بلدان نجد و الأحسا و كثير من البلاد، و ذلك ف شهر تموز الرومي بلا شك، و هو خلاف العادة، و القدرة صالحة، و للّه الحمد.
و فيها أيضا غليت الأسعار في بلدان العراض و ما يليها، بلغ الحب