خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤٧٦ - التّورية
و نظم مولانا قاضي القضاة صدر الدين بن الأدميّ، نوّر اللّه ضريحه [١] ، و كان إذ ذاك [٢] في عنفوان شبابه [٣] و مبادئ نظمه[من الكامل]:
النّصر مقرون بضرب أسنّة # لمعانها كوميض برق يشرق [٤]
سبكت لتسبك كلّ خصم مارد [٥] # و تطرّقت لمعاند يتطرّق
زرق تفوق البيض في الهيجاء إذ # يحمرّ من دمه [٦] العدوّ الأزرق
ينسخن [٧] يوم الحرب كلّ كتيبة [٨] # تحت الغبار فنصرهنّ محقّق [٩]
و لعمري إنّ الشيخ شمس الدين [١٠] [بن] [١١] المزيّن تطاول برمحه على أقرانه، في ذلك العصر، بقوله [١٢] [من الكامل]:
أنا أسمر و الرّاية البيضاء لي # لا للسّيوف و سل من [١٣] الشجعان
لم يحل [١٤] في [١٥] عيش العداة [١٦] لأنّني # نوديت يوم الجمع بالمرّان
و إذا تغاتمت [١٧] الكماة بجحفل # كلّمتهم فيه بكلّ سنان [١٨]
فتخالهم غنما تساق إلى الرّدى # قهرا لمعظم سطوة الجوبان [١٩]
و كتبت في هذا المعنى [٢٠] ، من حماة المحروسة [٢١] ، حسب ما [٢٢] رسم
[١] «نوّر اللّه ضريحه» سقطت من ب.
[٢] «إذ ذاك» سقطت من و.
[٣] في ب، د، و: «شبيبته» .
[٤] في د: «تشرق» .
[٥] في ط: «مارق» .
[٦] في ط: «دمها» .
[٧] في د، ط: «ينسجن» .
[٨] في ك: «كتيبة» .
[٩] الأبيات لم أقع عليها في ما عدت إليه من مصادر.
و الأزرق من الأسنّة كالبيض من السيوف:
شديد الصفاء، و تسمّى الأسنّة زرقا للونها؛ و العدوّ الأزرق: الروم لألوانهم، أو العدوّ الشديد. (اللسان ١٠/١٣٩ (زرق) ) .
[١٠] «شمس الدين» سقطت من ب.
[١١] من ط.
[١٢] في ب: «فقال» مكان «بقوله» .
[١٣] في ك: «من» ؛ و في و: «عن» .
[١٤] في ط: «أحل» .
[١٥] في د: «بي» ؛ و في و: «لي» .
[١٦] في و: «الغداة» .
[١٧] في ط: «تعانقت» .
[١٨] في ب، د، ط: «لسان» ؛ و في و:
«لسان (ي) » .
[١٩] في ط، و: «الجوباني» . و الأبيات لم أقع عليها في ما عدت إليه من مصادر.
[٢٠] «في هذا المعنى» سقطت من ط.
[٢١] «المحروسة» سقطت من ب.
[٢٢] «ما» سقطت من ب.