خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٠٦ - التّورية
أرى من [١] الواجب أن يصرف الـ # عطّار بالصدّ و بالزّجر
فأيّ تصريف و ذوق لمن # يديّن السّكّر بالصّبر [٢]
و من نكته [٣] الغريبة البديعة [٤] أيضا قوله [٥] من مديح قصيد [٦] [من الكامل]:
يا طالبا للكيمياء و لم # يحصل على عين و لا أثر
زر لاثما عتبات ساحته [٧] # تظفر إذا بمكرّم الحجر [٨]
و هذا المعنى تطفّل عليه الشيخ جمال الدين [٩] بن نباتة، و كثير من الناس بعد الوداعيّ.
و من لطائفه قوله [١٠] [من السريع]:
يا عزّ، و اللّه العزيز الذي # قضى على نفسي بإذلالها
ما [١١] خطرت من نحوكم نسمة # إلاّ تعرّضت لتسآلها
و لا سرت منّا إلى أرضكم # إلاّ تمسّكت بأذيالها [١٢]
و من لطائف مجونه [١٣] قوله[من الطويل]:
لنا شاعر [١٤] قد هذّب الطبع شعره # و أصبح عاصيه على فيه مطبّعا [١٥]
ق- «و من... قوله» .
[١] «من» سقطت من ب.
[٢] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
و يقصد بـ «الصبر» الجلد لمرارته، و الفاكهة المعروفة. و العطّار: في الأصل بائع العطر، و صارت تطلق على البائع إطلاقا. (اللسان ٤/٤٨٢ (عطر) ) .
[٣] في و: «نكثه» .
[٤] «البديعة» سقطت من د، ط.
[٥] «قوله» سقطت من ط.
[٦] في ب «و قال من مديح» مكان «و من...
قصيد» ؛ و في د، ط: «قصيدة» .
[٧] في ب: «راحته» ، و في هامشها:
«ساحته» ؛ و في ط: «ساحة» .
[٨] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٩] «الشيخ جمال الدين» سقطت من ب.
[١٠] في ب: «و قوله» مكان «و من... قوله» .
[١١] في نسخة مطبوعة يشرح عصام شعيتو:
«و نعتقد أنّ البيت يبدأ بـ «لا» بدلا من «له» لمناسبة المعنى» .
[١٢] الأبيات لم أقع عليها في ما عدت إليه من مصادر.
[١٣] في د: «مجنونه» .
[١٤] في ب، و: «صاحب» .
[١٥] في ب، د، ط، و: «طيّعا» .