خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢٧٣ - التّورية
كان ما كان و زالا # فاطّرح قيلا و قالا
أيّها المعرض عنّا # حسبك اللّه تعالى [١]
و هذه أخذها صاحبنا المرحوم مجد الدين بن مكانس بفصّها، فقال [٢] من قصيد [٣] [من مخلّع البسيط]:
يا غصنا في الرّياض مالا # حمّلتني في [٤] هواك مالا
يا رائحا بعد ما سباني [٥] # حسبك ربّ السّما تعالى [٦]
و من لطائفه [٧] قوله في مليح رسّام [٨] [من مجزوء الرجز]:
قلت: لرسّامكم # بك الفؤاد مغرم
قال: متى أذيبه # فقلت: حين ترسم [٩]
و من لطائفه و اختراعاته [١٠] قوله[من مجزوء الكامل]:
قامت حروب الزّهر ما # بين الرّياض السّندسيّه
و أتت بأجمعها لتغـ # زو روضة [١١] الورد الجنيّه
لكنّها انكسرت لأنـ # ن الورد شوكته قويّه [١٢]
و من لطائفه أيضا قوله[من مخلّع البسيط]:
يا ساكنا قلبي المعنّى # و ليس فيه سواه [١٣] ثاني
[١] البيتان في ديوانه ص ٢٦٢؛ و فيه: «قيل» مكان «قيلا» ؛ و «العاتب ظلما» مكان «المعروض عنّا» .
[٢] في و: «بقوله» .
[٣] «من قصيد» سقطت من ب.
[٤] في و: «من» .
[٥] في د: «سيأتي» .
[٦] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٧] في ب: «و من لطائف ابن العفيف» .
[٨] في ب: «قوله في رسام» ؛ و في د، ط:
«في مليح رسام قوله» .
[٩] الرجز في ديوانه ص ٣٠٧؛ و فيه:
قالوا لرسّامكم # بك الفؤاد مغرم
قالوا: متى تذيبه # فقلت حتّى يرسم»
[١٠] في ب: «و من لطيف اختراعه» ؛ و في و:
«و من لطائف» .
[١١] في د: «لثغر و روضه» .
[١٢] الأبيات في ديوانه ص ٣٥٢؛ و فيه:
«و أتت جيوش الآس لتغزو» ؛ و «لكنّها كسرت» .
[١٣] في ط: «سواك» .