خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢٨٥ - التّورية
و كيف تطلب [١] صلحا أو موافقة # و لحظه بيننا يسعى بسيفين [٢]
و من نكته [٣] التي تلطّف بها، و تطفّل [٤] الناس بعده عليها، قوله [٥] [من مجزوء الرمل]:
بأبي أفدي حبيبا # تيّم القلب [٦] غراما
عذر [٧] العاذل فيه # مذ رأى العارض لاما [٨]
و قال[من البسيط]:
لو لم تكن ابنة العنقود في [٩] فمه # ما كان في خدّه القاني أبو لهب
تبّت يدا عاذلي فيه و وجنته [١٠] # حمّالة الورد لا حمّالة الحطب [١١]
أخذه ابن نباتة و قال [١٢] [من البسيط]:
حمّالة الحلي [١٣] و الدّيباج قامته # تبّت غصون الرّبا [١٤] حمّالة الحطب [١٥]
قلت: «ورد» ابن العفيف أغلى من «ديباج» ابن نباتة من حيث المناسبة الأديبة [١٦] . و هذه النكتة [١٧] أيضا أغار عليها المعمار بقوله[من البسيط]:
[١] في ب، و: «نطلب» ؛ و في ط: «يطلب» .
[٢] البيتان في ديوانه ص ٣٣٧-٣٣٨؛ و فيه:
«يطلب» .
[٣] في و: «نكثه» .
[٤] «تلطّف بها و» سقطت من ب، د، ط، و.
[٥] في ب: «و قال، و هي من نكته التي تطفّل عليها الناس بعده» . مكان «و من...
قوله» .
[٦] في د: «القلب» .
[٧] في هـ و: «عذر» ن.
[٨] البيتان في ديوانه ص ٣٠٩.
[٩] في و: «في» كتبت فوق «فمه» .
[١٠] في ب، د، ط، و: «فوجنته» .
[١١] البيتان في ديوانه ص ٩٢؛ و فيه:
«فوجنته» . و فيهما إشارة إلى الآيتين الكريمتين: تَبَّتْ يَدََا أَبِي لَهَبٍ وَ تَبَّ (١) ، و وَ اِمْرَأَتُهُ حَمََّالَةَ اَلْحَطَبِ (٤) (المسد: ١، ٤) . و ابنة العنقود:
الخمرة. (ثمار القلوب ص ٢٧٢) .
[١٢] في ب: «فقال» .
[١٣] في د: «الجلي» .
[١٤] في ط: «النّقا» .
[١٥] «أخذه ابن نباتة... الحطب» سقطت من و، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح» . و البيت في ديوانه ص ٢٢.
[١٦] في د: «الأديبة» ؛ و بعدها في د، ط، و:
«و اللّه أعلم» .
[١٧] في و: «النكثة» .