خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٥٣١ - التّورية
إن ضرّمني [١] بجذوة التذكار # حبّي و برى عظمي شكرت الباري
فالعاذل في هواه لا عقل له # ما أبلد عاذلي و أذكى ناري [٢]
و منه [٣] قول القاضي علاء الدين[بن الجوينيّ] [٤] ، صاحب الديوان ببغداد[من دوبيت]:
يا طيب مبيتنا بوادي السّمر # في بهجة ليلة بضوء القمر
وافى بفراقنا نسيم سحرا # ما أبرد ما جاء نسيم السّحر [٥]
و من الغايات، في هذا الباب، قول الشيخ صدر الدين بن الوكيل[من دوبيت] [٦] :
كم قال معاطفي حكتها الأسل # و البيض سرقن ما حوته المقل
و الآن أوامري عليهم حكمت # البيض تحدّ و القنا تعتقل [٧]
و مثله قوله [٨] [من دوبيت]: /
يا غاية منيتي و يا معشوقي # من بعدك لم أمل إلى مخلوق
يا خير نديم كان لي يؤنسني # من بعدك صلّيت [٩] على الرّاووق [١٠]
و يعجبني [١١] من نظم الموّالة [١٢] ، في هذا الباب، قول القائل[من المواليا]:
حبّي و محبوبتو [١٣] مذ بان يوم البين [١٤] # زاروا عشا ليلة الاثنين قبل الحين
فصرت أنظر إلى زينا [١٥] و ألمح زين # و أقول يا قلب ما أحلى ليلة الاثنين [١٦]
[١] في ب: «أضرمني» ؛ و في ك:
«صرمني» .
[٢] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٣] بعدها في ب: «دوبيت» .
[٤] من ب، ط، و.
[٥] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٦] في ب: «دوبيت» .
[٧] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٨] بعدها في ب: «أيضا» .
[٩] في ب: «صلبت» .
[١٠] في ط: «الراوق» . و البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[١١] قبلها في ب: «موّال» .
[١٢] في ب، ط: «المواليا» .
[١٣] في ط، و: «و محبوبتي» .
[١٤] «يوم البين» سقطت من و.
[١٥] في ط: «زينه» .
[١٦] إزاءها في هـ و: «ظ» . و البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.