خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤٥٤ - التّورية
و ما كفى حتّى دموعي غدت # من خلفه تجري و ما تلحق [١]
و منه قوله، مع حسن التضمين، و أجاد [٢] [من الطويل]:
لئن وعدت بالوصل سلمى و أخلفت # فسلها عسى العذر المبين يقوم
و لا تبدها باللوم قبل سؤالها # لعلّ لها عذرا [٣] و أنت تلوم [٤]
و منه قوله [٥] [من السريع]:
لقد تعشّقت فتى سائبا # يبدّل الحاضر بالغائب
مدحته جهدي فلم يرتبط # و راح كلّ المدح في السائب [٦]
و منه قوله [٧] [من الطويل]:
تعذّر من أهواه و اسودّ وجهه # و رام وصالي بعد ما [٨] لم يكن خلقي
و قال: حكى [٩] صدغي نباتا أجبته [١٠] # صدقت، لهذا عاد يصلح للحلق [١١]
و مثله [١٢] [من لطائف نكته في هذا الباب] [١٣] قوله[من السريع]:
قلت لمن ينتف أصداغه: # لا تكره الرّيحان حول الشّقيق
و اعتق شعور الذقن من نتفها # فالشّيخ سنّيّ يحبّ [١٤] العتيق [١٥]
[١] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٢] في ب: «و قال مضمّنا» ؛ و في ط: «و قوله مضمّنا» مكان «و منه... و أجاد» .
[٣] في و: «عذر» .
[٤] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٥] في ط: «و قوله» .
[٦] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٧] في ط: «و قوله» .
[٨] في ب، د، و: «عند ما» .
[٩] في د، و: «حلا» .
[١٠] في د: «بنانا أحببته» .
[١١] في ب: «و قال... للحلق» سقطت من ب. و البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
و لم يكن خلقي: لم يكن خليقا أو جديرا بي. (اللسان ١٠/٩١ (خلق) ) .
[١٢] «مثله» سقطت من ط؛ و في ب: «و منه» مكان «و مثله» .
[١٣] من ط.
[١٤] في النسخ كلّها: «فإنّني شيخ أحبّ» ؛ و في هـ ك: «فالشيخ سنّيّ يحبّ» خـ صح.
[١٥] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.