خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤٨٦ - التّورية
أنت السّراج بعينه # لو شلت أنفك للسّما [١]
و مثله قوله [٢] [فيه] [٣] [من البسيط]:
يا ذا السّراج اشتري [٤] أيري [٥] فأنت به # أولى و ذلك للحقّ الذي وجبا
سكندريّ و تدعى بالسّراج و ذا # مثل [٦] المنار [٧] إذا ما قام و انتصبا [٨]
و قال في الصاحب بن النّشو الوزير، و قد أنشأ سبيلا بالجامع العمريّ [٩] [من السريع]: /
أنشا القطيم النشو لمّا ارتقى # وزارة زادته في قدره [١٠]
بالجامع العمري [١١] سبيلا و قد # قال [١٢] لنا عنه بنو مصره
هذا سبيل حاله فاسد # وزيره يرشح من قعره [١٣]
و من أغراضه البديعة [١٤] قوله[من الرجز]:
لو لا الزمان للمحال قابل # ما سلسلوا مطلق كلّ جدول
و أصبح الدولاب في رياضه # يقول بالدور و بالتّسلسل [١٥]
و من أغراضه[الغريبة] [١٦] البديعة أيضا [١٧] قوله في ولده مجد الدين [١٨]
[١] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٢] في ب: «و قال» مكان «و مثله قوله» .
[٣] من د، ط.
[٤] في ك: «اشتر» .
[٥] في د، و: «أثري» .
[٦] في ك: «مثل» .
[٧] في و: «النهار» .
[٨] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٩] في ك: «العمرويّ» .
[١٠] في ط: «وزره» .
[١١] في ك: «العمريّ» .
[١٢] في د، ط، و: «قالت» .
[١٣] الأبيات لم أقع عليها في ما عدت إليه من مصادر.
و القطيم: تصغير: قطم، و هو الشهوان للّحم كالصقر. (اللسان ١٢/٤٨٨ (صقر) ) ؛ و الزّير: الدّنّ، أو الحبّ (الإبريق) الذي يعمل فيه الماء. (اللسان ٤/٣٣٩ (زير) ) .
[١٤] في د: «البديعيّة» .
[١٥] الرجز لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
[١٦] من ط.
[١٧] «البديعة أيضا» سقطت من ط؛ و «أيضا» سقطت من ب.
[١٨] في ط: «مجد اللّه» .
غ