خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٨٠ - الانسجام في الشعر
و من غراميّاته التي تحرّك [١] الجماد[لرقّتها] [٢] قوله من قصيد[من الكامل]:
ما لي سوى روحي و باذل نفسه # في حبّ من يهواه ليس بمسرف [٣]
و ما [٤] أسجم [٥] ما قال منها [٦] [من الكامل]:
فلئن رضيت بها، لقد أسعفتني، # يا خيبة المسعى، إذا لم تسعف [٧]
يا أهل [٨] ودّي!أنتم أملي، و من # ناداكم: «يا أهل ودّي» قد كفي
عودوا لما [٩] كنتم عليه من الوفا، # كرما، فإنّي ذلك الخلّ الوفي
و حياتكم و حياتكم، قسما، و في # عمري، بغير حياتكم، لم أحلف
لو أنّ روحي في يدي و وهبتها # لمبشّري بوصالكم [١٠] لم أنصف
لا تحسبوني، في الهوى، متصنّعا # كلفي بكم خلق بغير تكلّف
أخفيت حبّكم، فأخفاني أسى # حتّى، لعمري، كدت عنّي أختفي
[و كتمته عنّي، فلو أبديته [١١] # لوجدته أخفى من اللّطف الخفي] [١٢]
و ما أحلى ما خاطب [١٣] العذول منها بقوله [١٤] [من الكامل]:
ق-إذا نظرت أغراض كلّ» ؛ و «غرام» مكان «غرامي» .
[١] في ب، د، ط: «يتحرّك» .
[٢] من د، ط، و؛ و في ب: «لرقّتها الجماد» .
[٣] بعدها في ب، د، ط، و: «فلئن رضيت...
تسعف» . و البيت في ديوانه ص ١٥١.
[٤] في ب: «و من» .
[٥] في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو:
«أسجم: أدعى للبكاء و الدموع» ، مشتقّا اللفظة من «السّجم» ، إلاّ أن المؤلّف يقصد اشتقاقها من «الانسجام» .
[٦] «و ما أسجم ما قال منها» سقطت من ك، و ثبتت في هامشها؛ و بعدها في ب، د، ط، و: «يا أهل ودّي... » .
[٧] بعدها في ب، د، ط، و: «و ما أسجم ما قال منها» .
[٨] في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو:
«في الأصل: «يا أهلي» ، و ما أثبتناه (يا أهل) أقوم للوزن و أصحّ» .
[٩] في ك: «إلى ما» ، و في هامشها:
«صوابه: لما كنتم» » .
[١٠] في و: «برضاكم» مشطوبة، و في هامشها: «بوصالكم» صح.
[١١] في د: «أخفيته» .
[١٢] من ب، د، ط، و. و القصيدة في ديوانه ص ١٥١-١٥٢؛ و فيه: «فقد أسعفتني» ؛ و «بقدومي» مكان «بوصالكم» .
[١٣] في ب: «قال و خاطب» مكان «خاطب» .
[١٤] «و ما أحلى... بقوله» سقطت من ك، و ثبتت في هامشها.