خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٠٧ - التّورية
إذا خمّس الناس القصيد لحسنه # يحقّ لشعر قاله أن يسبّعا [١]
و من نكته [٢] [البديعة] [٣] الغريبة قوله مع حسن التضمين [٤] [من السريع]:
و شادن [٥] مثل الضحى وجهه # كتمت عشقي فيه خوف الرّقيب
حتّى بدا ليل عذار له # فبحت [٦] و الليل نهار الأريب [٧]
و من لطائفه التي تقدّم بها قوله[من الخفيف]: /
كلّما رمت فيك إنكار حبّي # من عذول يزيد في تعنيفي
عرّفته لام العذار غرامي # بك و اللام آلة التّعريف [٨]
و من نكته [٩] الّتي هي نوع من السّحر قوله في مطلع قصيد[من السريع]:
أعيذ ريم الترك بـ «الرّوم» # و الصّدغ مع فيه بـ «حاميم» [١٠]
و ما أحلى ما قال بعده، و لم يخرج عمّا نحن فيه من [١١] مطابقة التورية[من السريع]:
و خدّه المشرق قد صحّ في # عذاره المعوجّ تقويمي [١٢]
و من نكته [١٣] البديعة الغريبة المطربة قوله [١٤] [من الكامل]:
و أغنّ ساجي الطرف ذي هيف # و الواو في «و أغنّ» للقسم
قالت خلاخله: أ يمكنني # نطق و ماء الساق ملء فمي [١٥]
[١] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٢] في ب: «نكثه» .
[٣] من د، ط، و.
[٤] في ب: «و قال مضمّنا» مكان «و من...
التضمين» .
[٥] في د، ك: «و شاذن» .
[٦] بعدها في د: «و النهار» مشطوبة.
[٧] في ط: «الأديب» . و البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٨] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٩] في و: «نكثه» .
[١٠] في ب، د، ط، و: «حم» . و البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
و «الروم» و «حم» سورتان من سور القرآن الكريم.
[١١] في ب، د، ط، و: «عن» مكان «عمّا...
من» .
[١٢] البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
[١٣] في و: «نكثه» .
[١٤] في ب: «و قال» مكان «و من... قوله» .
[١٥] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
و «الساق» : حذفت ياؤها للضرورة-