خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٨٢ - الانسجام في الشعر
عسى عطفة منكم عليّ بنظرة، # فقد تعبت بيني و بينكم الرّسل
أحبّاي أنتم، أحسن الدّهر [١] أم أسا، # فكونوا كما شئتم [٢] ، أنا ذلك الخلّ
إذا كان حظّي الهجر منكم و لم يكن # بعاد، فذاك الهجر عندي هو الوصل [٣]
و ما ألطف ما قال[منها] [٤] [من الطويل]:
أخذتم فؤادي، و هو بعضي فما [٥] الذي # يضرّكم لو كان عندكم الكلّ [٦]
[و ما أظرف ما قال منها] [٧] [من الطويل]:
تباله قومي، إذ [٨] رأوني متيّما، # و قالوا: بمن هذا الفتى مسّه الخبل؟ [٩]
و ما ذا عسى عنّي يقال سوى [١٠] «غدا # بنعم له شغل» ، نعم لي بها شغل [١١]
و قال نساء الحيّ: غنّى [١٢] بذكر من # جفانا، و بعد العزّ لذّ له الذّلّ
إذا أنعمت نعم عليّ بنظرة، # فلا أسعدت سعدى و لا أجملت جمل [١٣]
[و ما أرق ما قال منها] [١٤] [من الطويل]:
خفيت ضنى، حتّى لقد ضلّ عائدي، # و كيف ترى العذّال [١٥] من لا له ظلّ
و ما عثرت عين [١٦] على أثري، و لم # تدع لي رسما في الهوى [١٧] الأعين النّجل
ق-قلبي... الحبل» .
[١] «الدهر» سقطت من د.
[٢] في ب: «كنتم» .
[٣] الأبيات في ديوانه ص ١٣٥. و «أسا» :
أساء، و حذفت همزتها للضرورة الشعرية. و في الكلام اكتفاء، أي: أنا ذلك الخلّ الوفيّ» .
[٤] من ب، د، ط، و؛ و بعدها في ط:
«و ما ذا عسى عنّي... شغل» .
[٥] في ط: «و ما» .
[٦] البيت في ديوانه ص ١٣٥.
[٧] في ب، د، ط، و.
[٨] في د: «إذا» .
[٩] بعدها في ط: «و قال نساء الحيّ... » .
[١٠] «سوى» سقطت من ك، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح» .
[١١] بعدها في ط: «أخذتم فؤادي... » .
[١٢] في د، ط: «عنّا» .
[١٣] الأبيات في ديوانه ص ١٣٦؛ و فيه: «عنّا» مكان «غنّي» .
[١٤] من ب، د، ط، و.
[١٥] في ب، د، ط: «يرى العوّاد» ؛ و في و:
«ترى العوّاد» .
[١٦] في ب: «عين» كتبت فوق «عثرت» ؛ و في ط: «عيني» .
[١٧] «الهوى» سقطت من ك، و ثبتت في-