خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ١١٣ - الانسجام في الشعر
ما ضرّ من خيّم في جنابه # أن لا يكون [١] الشّهب من أطنابه
جناب عزّ جاره لا ينكب [٢] # و باب نجح للغنى مجرّب
غنيت في ظلاله عن الورى # غنى نزيل المدن عن قصد القرى
و رحت عن [٣] نعماه بالتواتر # أروي أحاديث عطا عن جابر [٤]
يزداد لفظي بهجة و رونقا # كأنّه الخمر إذا تعتّقا
إن لم أرم [٥] ذاك الحمى العالي فمن # ينصرني على تصاريف الزمن
يا ناصر الدين دعاء مادح # ما بين روضات [٦] السّطور صادح [٧] /
حسبك مثلي في الأنام شاعرا # و حسب [٨] شعري قوّة و ناصرا [٩]
[١] في ب، ط، و: «تكون» .
[٢] في ب: «جنابه عن جاره لا ينكب» ، و في هامشها: «جناب عزّ جاره لا ينكب» ، و في هامشها أيضا: «جناب من جاوره لا ينكب» .
[٣] في ب، ط، و: «من» .
[٤] في ب، د، و: «و جابر» .
[٥] في ب: «أرد» .
[٦] «روضات» سقطت من ك، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح» .
[٧] «إن لم أرم ذاك الحمى... صادح» لم أقع عليهما في ديوانه.
[٨] في ك: «حسبك» ، و في هامشها:
«و حسب» خ صح.
[٩] الأرجوزة في ديوانه ص ٥٨٥-٥٩٢؛ و فيه: «لا سيّما» مكان «و كيف لا» ؛ و «و يهفو السامع» مكان «فكيف السامع» ؛ و «فكلّ وقت للهنا» مكان «فكل أوقات الهنا» ؛ و «كيفما دار» مكان «كلّما دار» ؛ و «أبعث» مكان «أنعت» ؛ و «و حورنا» مكان «و حوزنا» ؛ و «تظلّه» مكان «تظلمه» ؛ و «في يديه» مكان «من يديه» ؛ و «المعشبة» مكان «معشبة» ؛ و «حول المياه» مكان «بين المياه» ؛ و «طيبة» مكان «طينة» ؛ و «من شهب» مكان «شهب كرات» ؛ و «شاهرة» مكان «شاهدة» ؛ و «من فوقه فواقع» ؛ و «مسك الليل» مكان «منذ الليل» ؛ و «خود السماء» ؛ و «يرمي في الدجى بأنجم» ؛ و «أن يسمّي» ؛ و «كل حيّ» حسن الوسامة كأنّه في أفقه» ؛ و «لفلفة» مكان «لغلغة» ؛ و «النّسر» مكان «نسر» ؛ و «يحثّ مسراه» ؛ و «و كلّ كركيّ» ؛ و «يحثّ غرنوقا» ؛ و «كلّ صوع مبهت» ؛ و «و أبيض الغيم» ؛ و «مثل نوئه» ؛ و «شبيطر» ؛ و «في ملّة الأطيار» مكان «معجزه في الطير» ؛ و «أسوده ذو غرّة» مكان «أسود إلاّ لمعة» ؛ و «بأعين النظّار» ؛ و «ساقطة منها» ؛ و «فلا تسل» ؛ و «يرضي الصحاب» ؛ و «الأماني» ؛ و «رجل الجناح» ؛ و «على يد الزائر» ؛ -