خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢٥٤ - التّورية
شوى الإوزّ فأضحت # في حمرة الخدّ بسطه
فقلت: تشوي إوزّا # أم كنت تشرب بطّه [١]
و من اختراعاته [٢] التي لعب [٣] الناس بها [٤] بعده قوله [٥] [من مجزوء الرمل]:
قد هجرت الرّاح حتّى # ليس لي فيها نصيب
و على الراووق منّي # طول ما عشت صليب [٦]
و من نكته [٧] المخترعة الغريبة قوله يرثي الأمير قطب الدين، ; تعالى [٨] [من الطويل]:
نأيتم فلا قلبي على [٩] الحزن مقصر # عليكم و لا جفني يجفّ له غرب
و أفلاك لذّاتي تعطّل سيرها # و هل فلك يسري إذا عدم القطب [١٠]
و من غريب نكته [١١] في أغزاله قوله[من الكامل]:
شبّهت خدّك يا حبيبي عند ما # أبدى الجمال به عذارا أشقرا
تفّاحة حمراء قد كتبوا بها # خطّا دقيقا [١٢] بالنضار مشعّرا [١٣]
و مثله في الغرابة قوله [١٤] [من الطويل]:
[١] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
و في هامش ب: «[من المجتث]:
حبّي المزيّن وافى # بعد البعاد بنشطه
و فشّ دمّل قلبي # بكأس راح و بطّه»
و قد أشير فوقها بـ «حشـ» .
[٢] في ط: «اختراعاته» !!
[٣] في ب، و: «لعبت» .
[٤] في ب: «بها الناس» .
[٥] «قوله» سقطت من ط.
[٦] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٧] في و: «نكثه» .
[٨] «; تعالى» سقطت من ب؛ و «تعالى» سقطت من د.
[٩] في ط: «عن» .
[١٠] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
و الغرب: مكان خروج الدمع من العين، و هو مقدمها و مؤخرها. و غرب السيف:
حدّه. (اللسان ١/٦٤١-٦٤٢) (غرب) ) .
[١١] في ب: «نكته الغريبة» ؛ و في و: «نكثه» مكان «نكته» .
[١٢] في و: «رقيقا» .
[١٣] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[١٤] في ب: «و قوله» مكان «و مثله...
قوله» .
غ