خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢٥٢ - التّورية
و قال يعتذر عن مخدومه في كثرة تجريده له[من الطويل]:
لقد لام قوم صاحبي حيث لم يزل # يجرّدني دون [١] الرّفاق تعمّدا
رآني حساما ماضيا فأقامني [٢] # مدى الدّهر في وجه الأعادي مجرّدا [٣]
و منه قوله[من الكامل]:
مذ قلت للمنثور: إنّ الورد قد # وافى على الإزهار [٤] و هو أمير
بسمت [٥] ثغور الأقحوان مسرّة # بقدومه و تلوّن المنثور [٦]
و أحسن منه قوله[من الطويل]:
و مذ قلت للمنثور: إنّي مفضّل [٧] # على حسنك الورد المنزّه في الشّبه
تلوّن من قولي و زاد اصفراره # و فتح كفّيه و أومى إلى وجهي [٨]
و مثله قوله[من الكامل]:
كيف السّبيل للثم من أحببته # في روضة للزّهر فيها معرك
ما بين منثور و ناضر نرجس # مع أقحوان وصفه لا يدرك [٩]
هذا يشير بإصبع و عيون ذا # ترنو إليّ و ثغر هذا يضحك [١٠]
و مثله قوله [١١] [من الكامل]: /
كيف السّبيل لأن [١٢] أقبّل خدّ من [١٣] # أهوى و قد نامت عيون الحرّس
ق-في ما عدت إليه من مصادر.
[١] في ب: «يجرّد في دون» .
[٢] في د: «فإقامتي» .
[٣] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٤] في ب: «الأزهار» .
[٥] في ب: «تبسمت» .
[٦] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٧] في ك: «مفضّل» .
[٨] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٩] «ما بين منثور... لا يدرك» سقطت من و، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح» .
[١٠] الأبيات في الأدب في العصر المملوكيّ ٢/١٩٥.
[١١] في ب: «و قوله» مكان «و مثله قوله» .
[١٢] في ب، و: «بأن» .
[١٣] في ك: «للثم من أحببته» مكان «لأن...
من» .