خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢١٤ - التّورية
من منصفي من معشر # كثروا عليّ و أكثروا
صادقتهم و أرى الخرو # ج من الصّداقة يعسر
كالخطّ يسهل في الطّرو # س و محوه يتعذّر
و إذا أردت كشطته # لكنّ ذاك يؤثّر [١]
و ممّا شرح الصدر [٢] و القلب من قول ابن [٣] الحمّاميّ، تغمّده اللّه برحمته [٤] ، [من الطويل]:
و كدّرت حمّامي بغيبتك التي # تكدّر فيها العيش من كلّ مشرب
فما كان صدر الحوض منشرحا بها # و لا كان قلب الماء فيها بطيّب [٥]
و منه [٦] قوله[من مجزوء الرجز]:
لي منزل معروفه # ينهل غيثا كالسّحب
أقبل ذا العذر به # و أكرم الجار الجنب [٧]
و من لطائف [٨] ما كتب به [٩] إلى السّراج الورّاق على يد مليح و لسانه[من السريع]:
عبدك يا مولاي وافى بها # و في «بها» معنى لمن يعقل
و هو على الباب و مقصوده # و فيك فهم أنّه يدخل [١٠]
و من نكته اللطيفة قوله[من مجزوء الرجز]:
أصبحت من أغنى الورى # و طائرا بالفرح
[١] الأبيات لم أقع عليها في ما عدت إليه من مصادر.
[٢] في ط: «الصدور» .
[٣] «ابن» سقطت من د، و.
[٤] «تغمده اللّه برحمته» سقطت من ب، د، ط، و.
[٥] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٦] في ب: «و منها» .
[٧] الرجز في الأدب في العصر المملوكيّ ٢/١٦٠.
[٨] «و من لطائف» سقطت من ب؛ و في د، ط، و: «و من لطائفه» .
[٩] في ب: «و كتب» مكان «ما كتب به» .
[١٠] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.