خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤٧٢ - التّورية
و جيدك إن تلقّ [١] الصّفع فاصبر # فإنّ الجيد في الدنيا ملقّى [٢]
و من نظم الشيخ جلال الدين بن خطيب داريّا، في باب التورية، قوله[من الكامل]:
شهدت جفون معذّبي بملالة # منّي و إنّ وداده تكليف
لكنّني لم أنا [٣] عنه لأنّه # خبر رواه الجفن و هو ضعيف [٤]
و منه قوله [٥] [من الوافر]:
تقول و قد أتتني ذات يوم # مخبّرة عن الظّبي الجموح
يسرّك أن أروح إليه أجري [٦] # فقلت لها: خذي مالي و روحي [٧]
و من لطائف مجونه قوله[من السريع]:
يا معشر الأصحاب [٨] قد عنّ لي # رأي يزيل الحمق فاستظرفوه
لا تحضروا إلاّ بأخفافكم # و من تثاقل بينكم خفّفوه [٩]
و منه قوله [١٠] [من الطويل]:
تصفّحت ديوان الصّفيّ فلم أجد # لديه من السّحر الحلال مرامي
فقلت لقلبي: دونك ابن نباتة # و لا تصحب [١١] الحلّيّ فهو حرامي [١٢]
[قلت] [١٣] : الشيخ جلال [١٤] الدين، ; تعالى [١٥] ، أراد بـ «السحر
[١] في ب، د، ك، و: «تلقّى» .
[٢] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٣] في ب: «أنأى» ؛ و في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو: «أفأ» و بها يكسر الوزن.
[٤] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٥] في ب: «و قال» ؛ و في ب، د، ط، و:
«و قوله» .
[٦] في ب، و: «أخري» .
[٧] في د: «و روح (ي) » . و البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٨] في ك: «الأدبا» .
[٩] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[١٠] في ط: «و قوله» .
[١١] في ب، د، ط، و: «تقرب» ؛ و في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو: «تقربي:
هكذا ورد، و الأصحّ: «تقرب» ، أو تكون تقربي كما وردت و لكن يكون البيت كما يلي: «فقلت لنفسي» بدل «... قلبي» » .
[١٢] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[١٣] من ب.
[١٤] في ط: «جلال» .
[١٥] «; تعالى» سقطت من ب.