خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٧٧ - الانسجام في الشعر
عذّب بما شئت، غير البعد عنك، تجد # أوفى محبّ، بما يرضيك، مبتهج
و خذ بقيّة ما أبقيت من رمق # لا خير في الحبّ إن أبقى على المهج
من لي بإتلاف [١] روحي في هوى رشإ # حلو الشمائل، بالأرواح ممتزج
من مات فيه غراما عاش مرتقيا [٢] # ما بين أهل الهوى، في أرفع الدّرج [٣]
[و ما أحلى ما قال منها] [٤] [من البسيط]:
قل للذي لامني فيه، و عنّفني: # دعني و شأني، و عد عن نصحك السّمج
فاللّوم لؤم، و لم يمدح به أحد، # فهل رأيت محبّا بالغرام هجي؟ [٥]
[منها] [٦] [من البسيط]:
لم أدر ما غربة الأوطان و هي [٧] معي # و خاطري أين كنّا غير منزعج [٨]
[فالدّار داري، و حبّي حاضر، و متى # بدا، فمنعرج الجرعاء منعرجي] [٩]
[منها] [١٠] [من البسيط]:
ليهن ركب سروا ليلا، و أنت بهم، # فسيرهم [١١] ، في صباح منك منبلج [١٢] ،
فليصنع [١٣] الرّكب ما شاءوا لأنفسهم [١٤] # هم أهل بدر، فلا يخشون من حرج [١٥]
و ما ألطف ما قال منها [١٦] [من البسيط]:
[١] في د: «بإتلاف» .
[٢] في د: «مرتقبا» .
[٣] القصيدة في ديوانه ص ١٤٤-١٤٥؛ و فيه: «الآماق» مكان «الأجفان» .
[٤] من د، ط، و؛ و في ب: «و ما أحلى ما قال بعدها» .
[٥] البيتان في ديوانه ص ١٤٦.
[٦] من د، ط، و.
[٧] في ب، د، ط، هـ، و: «و هو» .
[٨] «لم أدر... منزعج» سقطت من و، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح» .
[٩] من ب، د، ط، و. و البيتان في ديوانه ص ١٤٧؛ و فيه: «و هو معي» .
و الجرعاء: الرملة الطيبة السهلة المستوية؛ و قيل: هي الأرض ذات الحزونة. (اللسان ٨/٤٦ (عرج) ) .
[١٠] من د، ط، و.
[١١] في ب: «من سيرهم» .
[١٢] في د، و: «مبتلج» .
[١٣] في ط: «فاليصنع» .
[١٤] في ب: «لأنّهم» ؛ و في د، و: «بأنفسنا» .
[١٥] البيتان في ديوانه ص ١٤٧؛ و فيه:
«بسيرهم» ؛ و «بأنفسهم» .
[١٦] «و ما... منها» سقطت من ك، و ثبتت في هامشها.
غ