خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤٧٧ - التّورية
[لي] [١] به[قولي] [١] [من الخفيف]:
أنا في الخطّ إن تحمّر نقطي # فكتابي مقاتل الفرسان
و قوامي إذا تثنّى ففرد # ما له في تفرّق الجمع ثاني
و سناني كالبرق بل صار منه # قلب سيف البروق في خفقان
رمحه للرّدين ينسب لكن # صاح لمّا علاه يا لسنان [٣]
و من أغراض الشيخ شمس الدين المزيّن اللطيفة قوله[من مجزوء الكامل]:
حمل الدواة فرمتها # منه مرامة عاشق
قالت: إذن ما أنت يا # قلم الدّيار بلائق [٤]
و من لطائف مجونه قوله[من مجزوء الخفيف]:
سلّماني أضافنا # لبنا ما له ثمن
بيّض اللّه وجهه # كلّما جاء باللّبن [٥]
و من مقاطيعه التي سارت له بها [٦] الرّكبان قوله[من السريع]:
أنا دواة يضحك الجود من # بكا [٧] يراعي جلّ من قد براه
دلّوا على جودي من [٨] مسّه # داء من الفقر فإنّي دواه [٩]
و من أغراضه اللطيفة قوله [١٠] [من الوافر]: /
نزلنا بالقصير فرام قلبي # مليحا بالعذارى الغيد أزرى
فلمّا أن تعذّر مال عنه # فؤادي و الجوانح نحو عذرا [١١]
[١] من ط.
[٣] في ب: «يا لسناني» ؛ و في د، ك:
«بالسنان» . و الأبيات لم أقع عليها في ديوانه.
و الرماح الرّدينيّة منسوبة إلى ردينة، و هي امرأة السمهريّ، كانا يقوّمان القنا بخطّ هجر. (اللسان ١٣/١٧٨ (ردن) ) .
[٤] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٥] في ب: «اللبن» . و البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٦] في ب: «بها» ؛ و في ط: «لديها» .
[٧] في د: «ندا» ؛ و بكا: اسم مقصور من «بكاء» .
[٨] بعدها في د: «شنّه» ؛ و بها يكسر الوزن.
[٩] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[١٠] في ب: «و قال» مكان «و من... قوله» .
[١١] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.