الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ٣٤ - مؤلّفاته
١٥- شرح تهذيب الأحكام.
ذكره المؤلفّ في الفوائد المدنيّة (ص ٣٥ وفي ط الحجري، ص ٤) ولم يف عمره لإتمامه، وكان إلى الحديث ١٠٠ حدوداً من كتاب الطهارة. أوّله:
الحمد للَّهربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيّد المنذرين وعلى أوصيائه الهادين، المنصوبين لتعليم الخلق كلّ ما يحتاجون إليه إلى يوم الدين.
منه نسخ في المكتبة المرعشيّة برقم (٣٧٨٩) ١٤٧ گ (الفهرست، ج ١٠، ص ١٧٤) و برقم (٢/ ٤٦٠٤) عليها تملّك سنة ١٠٦١ ق، ٨٣ گ (الفهرست، ج ١٢، ص ١٧٠) واستفدت من نسخة المرعشيّة في هذه المقدّمة.
ونسخة في مكتبة مدرسة جعفريّة بقائن، برقم ١٤٠، ٧٧ گ ومنها مصوّرة في مركز إحياء التراث الإسلاميّ، برقم ١/ ١٩٦٠.
١٦- رسالة في طهارة الخمر ونجاستها.
أثبت فيها طهارتها، قال الأفنديّ:
ألّفها للسلطان شاه صفي الصفويّ في مكّة المعظّمة، وأرسلها إليه سنة أربع وثلاثين وألف [١]، وقد ألّف في ردّه الأمير السيّد أحمد صهر السيّد الداماد رسالة على حدة. [٢]
لاحظ جواب مسألة شاه عبّاس الآنف ذكره.
منها نسخ في المكتبة المرعشيّة، برقم ٦/ ٩٧٣٩ «٦٨ پ- ٧٤ ر» (الفهرست، ج ٢٥، ص ٩١).
و نسخة في مكتبة دانشگاه طهران (ج ٣، ص ٢٦٦٧) المستنسخة عن نسخة المؤلّف سنة ١٠٩٥ ق قال مفهرسه دانش پژوه:
مؤلّف اين رساله چون از برخى از دانشمندان شنيده بود كه شاه زمان روى اعتيادى كه از كودكى بدان دچار گشته است مى مىخورد و به بهانه اينكه
[١]. هذه السنة كانت من أيّام سلطنة شاه عبّاس الصفويّ فالصحيح أنّه ألّفها له؛ لأنّ شروع سلطنة شاه صفي كان من سنة ١٠٣٧ ق.
[٢]. تعليقة أمل الآمل، ص ٢٤٦؛ وفي المطبوع في رياض العلماء، ج ٥، ص ٣٦.