الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ١٩٩ - باب آخر منه
قوله: (وليس من تلك الأربعة) إلخ [ح ٥/ ١٤٩٤] يفهم نوعان من التفرقة بين الصوم وغيره.
قوله: (بدعائم الإسلام) إلخ [ح ٦/ ١٤٩٥] العلم الواجب على كلّ مسلم ومسلمة هو العلم بهذه الأشياء، دون غيرها من أحكام الشريعة.
قوله: (حتّى كان أبو جعفر ٧ ففتح لهم) إلخ [ح ٦/ ١٤٩٥] أقول: قد بيّن أميرالمؤمنين ٧ كثيراً من الأحكام، وكذلك الحسنان (صلوات اللَّه عليهما)؛ لكن بعد شهادة الحسين ٧ انسدّ بأمر اللَّه تعالى باب التعليم، ثمّ انفتح في زمن محمّد بن عليّ الباقر ٧، وتوضيح ذلك في اختيار الشيخ الطوسيّ من كتاب الكشّي حيث قال في ترجمة القاسم بن عوف: قال: قال لي عليّ بن الحسين: إيّاك أن تأتي أهل العراق فتخبرهم أنّا استودعناك علماً! وإيّاك أن تشدّ راحلة إلينا! فإنّما هاهنا يطلب العلم حتّى يمضي لكم بعد موتي سبع حجج، ثمّ يبعث اللَّه لكم غلاماً من ولد فاطمة (صلوات اللَّه عليها)، يُنبِت الحكمة في صدره كما يُنبِت الطلُّ الزرعَ. قال: فلمّا مضى عليّ بن الحسين (صلوات اللَّه عليهما)، حسبنا الأيّام والجُمع والشهور والسنين، فما زادت يوماً ولا نقصت حتّى تكلّم محمّد بن عليّ بن الحسين : باقرالعلم [١].
باب أنّ الإسلام
إلخ
قوله: (وتؤدّى به الأمانة) [ح ١/ ١٥٠٥] دلالة على عدم وجوب ردّ أمانة الكفّار.
باب أنّ الإيمان يَشرِك الإسلام
سيجيء [٢] أنّ الإيمان أن يطاع اللَّه.
قوله: (وعلى ظاهره) إلخ [ح ١/ ١٥١١] الإسلام أمر لفظيّ، والإيمان مركّب منه ومن غيره.
باب [آخر منه]
قوله: (أو صغيره) إلخ [ح ١/ ١٥١٦] إذا أتى العبد صغيرة من صغار المعاصي كان خارجاً من الإيمان.
[١]. رجال الكشّي (اختيار معرفة الرجال)، ص ١٢٤- ١٢٥، الرقم ١٩٦ مع تلخيص.
[٢]. الكافي، ج ٢، ص ٣٣، ح ٣.