الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ١٨٢ - باب مولد أميرالمؤمنين (صلوات اللَّه عليه)
كنت عند أبي القاسم بن روح- (قدس اللَّه روحه)- فسأله رجل ما معنى قول العبّاس للنبيّ ٦: إنّ عمّك أبا طالب قد أسلم بحساب الجُمَّل، وعقد بيده ثلاثة وستين. فقال:
عنى بذلك: إله، أحد، جواد.
وتفسير ذلك أنّ الألف واحد، واللام ثلاثون، والهاء خمسة، والألف واحد، والحاء ثمانية، والدال أربعة، والجيم ثلاثة، والواو ستّة، والألف واحد، والدال أربعة، فذلك ثلاثة وستّون [١]. «بخطه».
قوله: (فيقول القوم كما يقول) [ح ٣٥/ ١٢٢٦] أي امتثلوا بهذا الأمر. سمع «بخطه».
قوله: (الأرض المباركة) [ح ٣٩/ ١٢٣٠] أي قدس الخليل. «بخطه».
قوله: (وإنّما ٧) [ح ٣٩/ ١٢٣٠] أي السلام على رسول اللَّه ٦. «بخطه».
قوله: (لعلّه أن يجعله) [ح ٣٩/ ١٢٣٠] نسخة بدل: يعجّله، أي الوعد. «بخطه».
قوله: (ويعجّل السلام) [ح ٣٩/ ١٢٣٠] أي تسليم ما وعد من الأرض المباركة. «بخطه».
باب مولد أميرالمؤمنين (صلوات اللَّه عليه)
قوله: (أوّل هاشميّ) أي أوّل إسلاماً. «بخطه».
قوله: (ولده هاشم مرّتين) أي هو ٧ من قبل الأب ومن قبل الامّ من هاشم. «بخطه».
قوله: (احدى قميصه [٢]) [ح ٢/ ١٢٣٤] الظاهر قراءته بالجيم ليكون أفعل تفضيل من الجدوى. سمع «بخطه».
قوله: (هدياً) [ح ٤/ ١٢٣٦] أي سيرة. «بخطه».
قوله: (بغمّائها [٣]) [ح ٤/ ١٢٣٦] أي بغموم الولاية أو الامّة. «بخطه».
[١]. كمال الدين، ص ٥١٩، ح ٤٨؛ معاني الأخبار، ص ٢٨٦، ح ٢، و عنهما في بحار الأنوار، ج ٣٥، ص ٧٨، ح ١٩، ج ٥٣، ص ١٩١، ح ٢٠ و لاحظ أيضا كمال الدين، ص ٥٠٩، ح ٣٩.
[٢]. في المصدر: أحد قميصيه. قال المجلسي: «أجدى قميصيه» أي أنفعهما و أحسنهما، فهو بالجيم. و في بعض النسخ بالحاء المهملة، و هو خطأ للتوصيف بالمذكّر، و إن أمكن أن يرتكب فيه نوع من التكلّف. (مرآة العقول، ج ٥، ص ٢٨٠)
[٣]. في المصدر: بنعمائها.