الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ١٥٤ - باب أنّ الإمام
الشريف يمكن حمل روح الإيمان على معنييه، وفي الموضع الّذي ذكر فيه أنّ روح الإيمان ينقص ويزداد يحمل على النور، وفي الموضع الّذي ذكر فيه أنّ روح الإيمان يسلب، يمكن حمله على المعنيين، والإيمان يطلق على المعرفة وعلى الاعتراف بالقلب واللسان والجوارح على وفق المعرفة، فعلم أنّ إضافة الروح إلى الإيمان غير بيانية والأرواح الثلاث الباقية من أنواع القوى. وإن شئت توضيح هذا المقام فانظر إلى الحديث الشريف الآتي في باب الكبائر، رواه أصبغ عن أمير المؤمنين ٧. «ا م ن».
باب الروح الّتي يسدد
إلخ
قوله: ( «يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ») [ح ٦/ ٧٢٤] الباء للمصاحبة. «بخطه».
باب في أنّ الأئمّة (صلوات اللَّه عليهم)
إلخ
قوله: (محمّد بن أبي زاهر) [ح ١/ ٧٢٨] الظاهر «أحمد» بدل «محمّد». «بخطه».
قوله: ( «وَ ما أَلَتْناهُمْ») [ح ١/ ٧٢٨] أي نقصناهم. «بخطه».
قوله: (فلهما فضلهما) [ح ٣/ ٧٣٠] أي قربهما عند اللَّه أكثر. «بخطه».
باب أنّ الإمام ٧ يعرف
إلخ
قوله: (الّذي في أيديكم) [ح ١/ ٧٣١] بمعنى [١] مكتوب عندكم في كتاب عليّ ٧.
وقوله: «فإنْ خفتم تنازعاً في أمر» بمعنى [٢] إن خفتم من الاختلاف في الفتوى.
وقوله: «يرخّص لهم في منازعتهم» بمعنى [٣] يرخّص لهم في الاختلاف في الفتوى، [وفيه] [٤] دلالات صريحة على أنّه لاتجوز الفتوى بالظنّ بل لابدّ من السماع عن صاحب الشريعة، كما هو مذهب علمائنا إلّاشرذمة قليلة من المتأخّرين. «ا م ن». [٥]
قوله: (ولايزويها عنه) [ح ٢/ ٧٣٢] أي لا يمنعها. «بخطه».
[١]. في المرآة: يعني.
[٢]. في المرآة: يعني.
[٣]. في المرآة: يعني.
[٤]. من مرآة العقول.
[٥]. نقل هذه الحاشية في مرآة العقول، ج ٣، ص ١٨ عن الإسترآبادي.