الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ٢١٧ - باب من يستجاب دعوته
باب الصلاة على محمّد و أهل بيته :
قوله: (لتوضع أعماله) [ح ١٥/ ٣١٧٨] أي غير الصلاة على النبيّ ٦.
قوله: (شططاً) [ح ١٨/ ٣١٨١] أي تكليفاً شططاً، أي كاملًا بليغاً.
قوله: (فأبعده اللَّه) [ح ١٩/ ٣١٨٢] أي من الرحمة.
قوله: (عن عنبسة بن هشام) [ح ٢٠/ ٣١٨٣] هذه النسخة موجودة في جلّ النسخ، والظاهر «عبيس» كما في بعض النسخ.
باب ما يجب
إلخ
قوله: (عن سماعة [١]) [ح ٢/ ٣١٨٦] الظاهر «بن». «بخطّه».
سيجيء هذا السند بعينه في الباب التالي لهذا الباب من غير فصل، وفيه لفظ «ابن» مكان «عن». وذَكره أيضاً بلفظ «ابن» في باب أنّ الصاعقة لا تصيب [٢] ذاكر اللَّه. [ح ٣/ ٣٢٠٥]
قوله: (معدنها) [ح ١٠/ ٣١٩٤] عدنتُ البلد: توطّنته؛ و عدنَت الإبل بمكان كذا: لزمته فلم تبرح.
باب ذكر اللَّه عزّ و جلّ كثيراً
قوله: (من أن تلقوا عدوّكم) إلخ [ح ١/ ٣١٩٨] كناية عن الجهاد في سبيل اللَّه، والخيريّة باعتبار كثرة الثواب.
باب الدعاء للإخوان ...
قوله: (المستّر على ذنوبه) [ح ٧/ ٣٢٣٨] أي الّذي ستر اللَّه ذنوبه وعيوبه.
باب من يستجاب دعوته
قوله: (تخلفونه) [ح ١/ ٣٢٣٩] أي في أهله وعياله.
[١]. في المصدر: محمّد بن سماعة.
[٢]. في النسخة: لايصيب.