الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ١٨٠ - باب مولد النبيّ
فتكون مدّة الحمل الشريف أحد عشر شهراً. وهذا يقتضي تعيين تحديد أقصى الحمل بالسنّة، وبطلان القول بالعشرة وبالتسعة الأشهر، ما لم يكن ذلك من خصائصه، ولم ينقل، واللَّه أعلم.
وهذا الاستخراج من فوائد بعض أعاظم السادة والعلماء أيّده اللَّه. «بخطه».
قوله: (الخيزران) امّ المهديّ باللَّه العبّاسيّ. سمع «بخطه».
قوله: (ثمّ قبض ٧ لا ثنتي عشرة) إلخ موافق للعامّة. سمع «بخطه».
الصحيح أنّه ٦ قبض في صفر. سمع «بخطه».
قوله: (روحاً بلا بدن) إلخ [ح ٣/ ١١٩٤] من الامور المعلومة أنّ جعل المجرّدتين واحدةً مُمتنع [١]، وكذلك قسمة المجرّد، فينبغي حمل الروح هنا على آلة جسمانيّة نورانيّة منزّهة عن الكثافة البدنية. «ا م ن». [٢]
قوله: (فأضاء) إلخ [ح ٣/ ١١٩٤] يعني ظهرت فينا آثار عظمته. «ا م ن».
قوله: (وفوّض امورها إليهم) إلخ. [ح ٥/ ١١٩٦] حديث في التفويض. «عنوان».
قوله: (من تقدّمها) إلخ [ح ٥/ ١١٩٦] المراد به الغلاة، والمراد بمن تخلّف عنها:
النواصب. «ا م ن».
قوله: (لحق) [ح ٥/ ١١٩٦] أي بها. «بخطه».
قوله: (في ظلّة خضراء) [ح ٧/ ١١٩٨] أي نور أخضر، والمراد تعلّقهم بذاك العالم لا كونهم في مكان. «ا م ن».
[قوله: [٣]] (حتّى بدا له) إلخ [ح ٧/ ١١٩٨] بيان مصداق البداء. «عنوان».
قوله: (إذ لا كان) [ح ٩/ ١٢٠٠] يعني لم يكن شيء من الممكنات. «فخلق الكان» أدخل عليه الألف واللام؛ لأنّ المراد به الممكن الكائن مثل القيل والقال. «ا م ن». [٤]
[١]. في مرآة العقول: جعل المجرّدين واحداً ممتنع.
[٢]. نقلها في مرآة العقول، ج ٥، ص ١٨٨ عن الإسترآبادي.
[٣]. موضعه في النسخة بياض.
[٤]. نقلها في مرآة العقول، ج ٥، ص ١٩٥ عن الإسترآبادي.