الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ٢٠١ - باب الصبر
وثانيها: الإذعان القلبي، وهو المراد من قولهم: «أقرّوا بالشهادتين» [١]، ولم تدخل معرفة أنّ محمّداً رسول اللَّه في قلوبهم.
وثالثها: عقد القضيّة الإجماليّة مثل نعم وبلى، وهذا العقد ليس من باب التصوّر ولا من باب التصديق.
ورابعها: العلم الشامل للتصوّر والتصديق، وهو المراد من قولهم: «العلم والجهل من صنع اللَّه في القلوب» [٢]. وتوضيح ذلك أنّ اللَّه تعالى علّم الناس أنّ بعض العقود اعتراف قلبي، وبعضها إرادة، وبعضها خلف، وبعضها تمنٍّ، وبعضها ترجٍّ. «ا م ن».
قوله: (والكفر إقرار) إلخ [ح ٨/ ١٥٢٨] تفسير المدّعي والمقرّ بوجه شريف. «عنوان».
قوله: (الجهات الثلاث) [ح ٨/ ١٥٢٨] الكفر له أسباب ثلاثة. «عنوان».
[باب خصال المؤمن]
قوله: (أبواباً أربعة) [ح ٣/ ١٥٤١] الأبواب الأربعة إشارة إلى الإقرار باللَّه، والإقرار برسوله وبما جاء به الرسول، والإقرار بتراجمة ما جاء به الرسول ٦. «ا م ن». [٣]
قوله: (واتّبعوا آثار الهدى) [ح ٣/ ١٥٤١] التمسّك بهم : في الأحكام. «عنوان».
باب الخوف و الرجاء
قوله: (الشَّبِيبة [٤]) [ح ٩/ ١٦٠٧] أي الفتى.
باب الصبر
[قوله] [٥]: (أبو عليّ الأشعريّ) إلخ [ح ٢٥/ ١٧١٤] نسخة بدل: «أبو عبد اللَّه الأشعري، عن معلّى بن محمّد» هو الحسين بن محمّد بن عمران الأشعري، أبو عبد اللَّه؛ فإنّ
[١]. لاحظ، ص ١٣٥.
[٢]. انظر الكافي، ج ١، ص ١٦٤، ح ١.
[٣]. نقل هذه الحاشية المجلسي في مرآة العقول، ج ٧، ص ٢٩٤ وفي بحار الأنوار، ج ٦٩، ص ١١.
[٤]. في المصدر: «الشيبة» وهو تصحيف.
[٥]. موضعه بياض في النسخة.