الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ٢١١ - باب نادر
باب المؤلّفة قلوبهم
قوله: (محمّد بن يحيى) [ح ١/ ٢٩١٤]؛ أحاديث هذا الباب صريح في أنّ بعد [١] وصول الدعوة قد حصل لبعض الناس الإذعان بالتوحيد دون الرسالة، وأنّه على اللَّه والنبيّ تحصيل الإذعان في القلوب ولا يكفي مجرّد خلق التصوّر.
فإن قلت: هذا ينافي حديث: يصدع قلبه.
قلت: لا؛ لإمكان حمله على ذي لبّ تفكّر في الدعوة ودليلها، ولم يكونوا ذوي لبّ. «ا م ن».
قوله: (ويعرّفهم) [ح ١/ ٢٩١٤] دلالة على أنّ التعريف كان عليه ٦.
باب في قوله تعالى: (و من الناس)
إلخ
قوله: (فهم يعبدون اللَّه على شكّ) إلخ [ح ٢/ ٢٩٢١] صريح في أنّ المراد من المعرفة الإذعان الّذي هو نقيض الشكّ لامجرّد التصوّر، وفي أنّ بعض الناس حصل لهم من الدعوة اليقين بالوحدانيّة لا اليقين بالرسالة، وفي أنّ على اللَّه تحصيل الإذعان على لسان نبيّه ٦.
باب نادر
قوله: (أن يعرّفة اللَّه) [ح ١/ ٢٩٢٢] صريح في أنّ المعارف الثلاثة فائض [٢] من اللَّه.
قوله: (من زعم) إلخ [ح ١/ ٢٩٢٢] دلالة على أنّ الإفتاء بغير ما أنزل اللَّه كفر، وذلك نظير أنّ تارك الصلاة كافر وقد مرّ [٣]. «بخطه».
الدلالة على أنّ الوجوب والحرمة وسائر الأحكام سمعيان. «بخطه».
قوله: (إنّي قد تركت) [ح ١/ ٢٩٢٢] حديث «إنّي تركت فيكم الثقلين» على أكمل وجه وأتمّ تفصيل، وقد مضى في باب ما نصّ اللَّه ورسوله على الأئمّة :.
[١]. في النسخة كتب عليها وعلى كلمة «صريح» لفظة «كذا». والصواب: صريحة.
[٢]. في النسخة كتب فوقها لفظة «كذا» ولعلّ مقصوده: الصواب فائضة، للتطابق بين اسم «أنّ» وخبره.
[٣]. الكافي، ج ٢، ص ٢٧٩، ح ٨.