الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ١٢٣ - باب العرش و الكرسيّ
باب الحركة و الانتقال
قوله: (وعنه رفعه عن الحسن بن راشد) [ح ٢/ ٣٢٩] قوله: «عنه» الظاهر أنّه من كلام تلامذة المصنّف، والضمير راجع إليه كما قلنا سابقاً في «أخبرنا»، ويؤيّده ما سيجيء كثيراً من الضمائر الراجعة إلى المصنّف. سمع منه مدّ ظلّه [١] «بخطه».
قوله: (عنه) [ح ٣/ ٣٣٠] أي المصنّف (رحمه الله تعالى). «بخطه».
قوله: (وفي قوله [تعالى] ما يكون) إلخ كلام المصنّف، [٢] أي الكلام في قوله تعالى.
«بخطه».
قوله: (عنه) [ح ٥/ ٣٣٢] يرجع إلى المصنّف (رحمه الله).
قوله: (في قوله الرحمان) إلخ) أي الكلام في قوله. «بخطه».
باب العرش و الكرسيّ
قوله: (لا يستطيع لنفسه ضرّاً ولا نفعاً) [ح ١/ ٣٣٩] الدلالة على أنّ العبد لا يتمكّن تمكّناً تامّاً من الفعل إلّافي أن أحدثه. والسرّ في ذلك ما تواترت به الأخبار من أنّ من جملة مقدّمات الفعل إذنه تعالى و هو نقيض الحيلولة، والإذن إنّما يحصل في الإحداث [٣] لا قبله. «ا م ن».
قوله: (الممسك لهما) [ح ١/ ٣٣٩] أي يحفظ وجودهما. «بخطه».
قوله: (فالكرسيّ محيط) إلخ [ح ١/ ٣٣٩] المراد بالكرسيّ علمه تعالى «ام ن».
قوله: (عن هذه الأربعة) [ح ١/ ٣٣٩] أي الأنوار الأربعة. «بخطه».
قوله: (والعرش اسم علم) إلخ [ح ٢/ ٣٤٠] ذكر معاني العرش. «عنوان».
قوله: (كلّ شيء في الكرسيّ) إلخ [ح ٢/ ٣٤١] [٤] الكرسيّ محيط بكلّ شيء حتّى العرش.
قوله: (والعرش [٥]) [ح ٦/ ٣٤٤] أي العلم الّذي في أيدي الثمانية. سمع منه مدّ ظلّه [٦] «بخطه».
[١]. المراد به استاذه ميرزا محمّد الإستر آباديّ كما تقدّم مراراً.
[٢]. في النسخة: «مص» وفوتها لفظة «كذا».
[٣]. في النسخة: في أنّ الأحداث.
[٤]. في هامش النسخة: تصحيحه (رحمه الله): نصب «والعرش» ونصب «وكلّ».
[٥]. كذا أعرب في النسخة.
[٦]. في هامش النسخة: استاذه ميرزا محمّد.