الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ١٤١ - باب أنّ الأئمّة هم أركان الأرض
قوله: (فجعل لكلّ شيء سبباً) إلخ [ح ٧/ ٤٧٥] الشيء: دخول الجنّة؛ والسبب:
الطاعة؛ والشرح: الشريعة؛ والعلم: رسول اللَّه؛ والباب: أئمّة الهدى :. «ا م ن».
[باب فرض طاعة الأئمّة]
قوله: (من عرفنا كان مؤمناً) إلخ [ح ١١/ ٤٩٣] تقسيم العباد إلى ثلاثة أقسام؛ أحدها حكمه في الآخرة حكم الكافر وفي الدنيا حكم المسلم من بعض الجهات كطهارة بدنه وإن قلنا بطهارة بعض أصناف الكفّار، فهو كافر في الدنيا والآخرة. «عنوان».
قوله: (فإذا هو يخاصم به المرجئ والقدريّ) [ح ١٥/ ٤٩٧] المرجئ الأشعريّ، والقدريّ المعتزليّ، والسرّ فيه أنّهم يقولون: العبد لايستحقّ أبداً جنّة ولا ناراً؛ بل أمرهم مؤخّر إلى مشيّة اللَّه. «بخطه».
باب أنّ الأئمّة : ولاة أمر اللَّه و خزنة علمه
قوله: (وهم خزّاني على علمي من بعدك) [ح ٤/ ٥١٢] أقول: علمُ اللَّه أحكامه الّتي جاء بها النبيّ ٦.
وأقول: العلم الّذي يكون النبيّ والأئمّة : خزّانه، كيف يستنبط من أصل أو استصحاب أو قياس أو شبه ذلك من الخيالات الظنّيّة! «ا م ن».
قوله: (متفرّد بأمره) [ح ٥/ ٥١٣] يعني: ليس له شريك في أمره ونهيه، فخلق خلقاً فقدّرهم أن يكونوا حفّاظ أمره ونهيه.
باب أنّ الأئمّة : خلفاء اللَّه
إلخ
قوله: (ولولاهم ما عُرف اللَّه عزّوجلّ) [ح ٢/ ٥١٦] تصريح بأنّه لايمكن معرفة اللَّه حقّ معرفته في صفاته وأفعاله إلّامن طريق أصحاب العصمة :، فعُلم أنّ فنّ الكلام المبنيّ على مجرّد الأفكار العقلية غير نافع. «ا م ن».
باب أنّ الأئمّة هم أركان الأرض
قوله: (والميسم) [ح ٢/ ٥٢٥] كأنّه خاتم سليمان، كما يأتي. «بخطه».