الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ٢٥ - تلامذته و الراوون عنه
حافظاً لفنون العلوم العقليات والنقليات، جليل القدر عظيم المنزلة لا نظير له في زمانه، قرأ على أبيه وعلى الشيخ الأجلّ بهاء الدين محمّد العامليّ، وعلى مولانا محمّد أمين الإسترآباديّ وجماعة من علماء العرب والعجم، وجاور بمكّة مدّة، وتوفّي بها، ودفن عند خديجة الكبرى. قرأت عليه جملة من كتب العربية والرياضي والحديث والفقه وغيرها ولم يؤلّف كتاباً مدوّناً؛ لشدّة احتياطه ولخوف الشهرة.
وهو أيضاً من مشايخ إجازته، كما جاء في خاتمة وسائل الشيعة (ص ١٧١) و أمل الآمل (ج ٢، ص ٢٤٦).
وهو أخو الشيخ عليّ صاحب الدر المنثور، وترجم له فيه [١].
٦- السيّد الشهيد زين العابدين بن نورالدين عليّ الحسينيّ الكاشانيّ (م ١٠٤٠ ق) من مشايخ المجلسيّ [٢].
قال الأفنديّ:
السيّد الأجل الفاضل العالم الكامل الفقيه المحدّث المعروف، كان من أجلّة تلامذة المولى محمّد أمين الإسترآباديّ في علم الحديث، وقد قتل في مكة المعظّمة شهيداً لأجل تشيّعه ... ودفن في القبر الّذي هيّأه لنفسه في حال حياته في مقابر عبدالمطّلب وأبي طالب المعروف بمعلّى عند قبور ميرزا محمّد الإسترآباديّ ومولانا محمّد أمين الإسترآباديّ والشيخ محمّد سبط الشهيد الثاني [٣].
٧- عبدالغفور بن مسعود الطالقانيّ.
ذكره السيّد أحمد الإشكوريّ وقال:
تجول بين سنتي ١٠٢٩- ١٠٣٧ في بلاد الهند والحجاز، ومن أساتذته المولى
[١]. الدر المنثور، ج ٢، ص ٢٢٢- ٢٣١؛ وله أيضاً ترجمة في سُلافة العصر، ص ٣٠٨؛ و طبقات أعلام الشيعة (الروضة النضرة)، ج ٥، ص ٢٣٦.
[٢]. بحارالأنوار، ج ١١٠، ص ١٥٥.
[٣]. رياض العلماء، ج ٢، ص ٣٩٩؛ وله ترجمة أيضاً في خاتمة المستدرك، ج ٢، ص ١٨٥؛ دارالسلام، ج ٢، ص ١١٣- ١١٧؛ وطبقات أعلام الشيعة (الروضة النضرة)، ج ٥، ص ٢٣٨- ٢٣٩؛ شهداء الفضيلة، ص ١٨٠.