الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ١٠ - ما قيل في حقّه
عترة المصطفى والكتاب المبين، بل هم بمقاصد أئمّتهم- (سلام اللَّه عليهم)- عارفون أكثر من غيرهم. [١]
و وصفه المجلسيّ الأوّل (م ١٠٧٠ ق) في لوامع صاحب قراني ب «فاضل متبحّر مولانا محمّد أمين استرآبادى (رحمه الله)» [٢]. وفي روضة المتقين ب «الفاضل الإسترآباديّ (رحمه الله)» [٣].
و وصفه ابنه (م ١١١٠ ق) ب «رئيس المحدّثين مولانا محمّد أمين الإسترآباديّ». [٤]
وقال أيضاً: «المحدّث العالم المولى محمّد أمين بن محمّد شريف الإسترآباديّ». [٥]
ووصفه الفاضل التونيّ (م ١٠٧١ ق) في الوافية مرّة ب «المدقّق الإسترآباديّ» واخرى ب «الفاضل محمّد أمين الإسترآباديّ» ومرّة اخرى ب «مولانا المدقّق محمّد أمين الإسترآباديّ». [٦]
ووصفه المولى خليل القزوينيّ (م ١٠٨٩ ق) ب «المحقّق المدقّق مولانا محمّد أمين الإسترآباديّ» [٧].
ووصفه القزوينيّ أيضاً في الصافي مرّة ب «فاضل مدقق مولانا محمّد امين استرآبادى» و اخرى ب «محقق مدقق مولانا محمّد امين استرآبادى». [٨]
وقال عنه الشيخ الحرّ (م ١١٠٤ ق): «مولانا محمّد أمين الإسترآباديّ، فاضلٌ، محقّق، ماهر، متكلّم، فقيه، محدّث، ثقة، جليل». [٩]
ووصفه الشيخ الحرّ أيضاً في إجازته للمجلسي ب «مولانا الأفضل المحقّق محمّد
[١]. المسائل الظهيريّة المطبوع في آخر الفوائد المدنيّة، ص ٥٤٧- ٥٤٩.
[٢]. لوامع صاحب قراني، ج ١، ص ٤٧.
[٣]. روضة المتقين، ج ١، ص ٢١ و ٨٠.
[٤]. بحار الأنوار، ج ١، ص ٢٠.
[٥]. بحارالأنوار، ج ١١٠، ص ١٥٩.
[٦]. الوافية، ص ٢١٢ و ٢٦١ و ٢٩٠.
[٧]. لاحظ مقدمته على كتابنا هذا.
[٨]. الصافي، ص ٣ و ١٣٩ و ٣٣٥ و ٣٤١.
[٩]. أمل الآمل، ج ٢، ص ٢٤٦.