الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ١٥٧ - باب الإشارة و النصّ على الحسين بن عليّ
باب بعد باب «ومن الناس من يعبد اللَّه على حرف». «عنوان».
قوله: (قال: «وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ») [ح ٣/ ٧٦٨] و روي عن أبي جعفر وأبي عبد اللَّه ٨: وإذا المَوَدَّة، بفتح الميم والواو. وروي ذلك عن ابن عبّاس أيضاً؛ كذا في مجمع البيان في بيان القراءة. ثمّ قال في الحجّة: وأمّا من قرا المَوَدَّة بفتح الميم والواو، فالمراد بذلك الرحم والقرابة، وأنّه يُسأل قاطعها عن سبب قطعها، وروي عن ابن عبّاس أنّه قال: هو مَن قُتل في مودّتنا أهل البيت. وعن أبي جعفر ٧ قال: يعني قرابة رسول اللَّه ٦ ومن قتل في جهاد، وفي رواية اخرى: هو من قتل في ولايتنا ومودّتنا. [١]
وفي الجوامع: وعن الباقر والصادق ٨: «وإذا المَوَدَّةُ سُئلتْ» والمراد به الرحم والقرابة وأنّه يسأل قاطعها عن سبب قطعها. وقالا: هو من قتل في مودّتنا وولايتنا.
وعلى هذا فيكون من باب حذف المضاف. [٢] «بخطه».
قوله: (أمر اللَّه عز و جل بسؤالهم) إلخ. [ح ٣/ ٧٦٨] الناس مأمورون بأخذ الأحكام منهم : لا من القرآن؛ لأنّ مراد اللَّه مستور عنهم. «بخطه».
قوله: (في ذؤابة) [ح ٦/ ٧٧١] أي قبضة. «بخطه».
قوله: (أو بابان) [ح ٩/ ٧٧٤] ليس من باب شكّ الراوي، فالمقصود تمّ باب ووقع الشروع في الآخر «ا م ن» [٣]. [٤]
قوله: (غير معطوفة) [ح ٩/ ٧٧٤] احتراز عن الهمزة، وكناية عن الوحدة، ويمكن أن يكون إشارة إلى ألف منقوشة ليس قبلها صفر أو غيره. «ا م ن». [٥]
باب [الإشارة و النصّ على الحسين بن عليّ ٨]
قوله: (عن بكر بن صالح) [ح ١/ ٧٨٢] يحتمل أن يكون مرسلًا، ويحتمل ربطه بسند [٦]
[١]. مجمع البيان، ج ١٠، ص ٤٤٢ في ذيل آية ٩ من سورة التكوير.
[٢]. جوامع الجامع، ج ٤، ص ٤٤٨- ٤٤٩، وفي ط الحجري، ص ٥٣١.
[٣]. هنا في الحاشية زيادة: «باب».
[٤]. نقلها عنه المجلسيّ في مرآة العقول، ج ٣، ص ٢٨٩ والمولى صالح المازندرانيّ في شرحه، ج ٦، ص ١٤٧.
[٥]. نقل هذه الحاشية في مرآة العقول، ج ٣، ص ٢٩٠ عن الإسترآباديّ.
[٦]. في النسخة فوق هذه الكلمة لفظة «كذا». والأولى: بالسند.