الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ٢٠٢ - باب ذم الدنيا
محمّد بن يعقوب يروي عنه كما ذكره النجاشي [١].
باب الحياء
قوله: (مَن رقّ وجهه رقّ علمه) [ح ٣/ ١٧٨٣] رقّة الوجه: الحياء المفرط، أي: من استحيى عن السؤال لم تحصل له متانة في العلم. «ا م ن».
باب الحلم
قوله: (ستجزى بما قلت) [ح ٩/ ١٨١٩] الظاهر «قلت».
باب الرفق
قوله: (شانَه) [ح ٦/ ١٨٥٢] أي عابه.
قوله: (فإنّه ليريد) إلخ [ح ١٤/ ١٨٦٠] تأخير الإيجاب والتحريم إلى وقت معيّن رفقاً بالعباد. «عنوان».
[باب التواضع]
قوله: (الجُودي) [ح ١٢/ ١٨٧٤] جَبَلٌ بالجزيرة استوتْ عليه سفينةُ نوحٍ ٧ «ق». [٢]
أي في الموصل. سمع.
قوله: (بجؤجؤها) [ح ١٢/ ١٨٧٤] أي بصدرها.
باب ذم الدنيا
قوله: (سما) [ح ١٠/ ١٩٠٢] من السموّ وهو الارتفاع.
قوله: (صائف) [ح ١٩/ ١٩١١] من الصيف.
قوله: (فقال) [ح ١٩/ ١٩١١] من القيلولة.
قوله: (انخزال) [ح ٢٣/ ١٩١٥] أي انقطاع.
[١]. رجال النجاشي، ص ٦٦، الرقم ١٥٦.
[٢]. القاموس، ج ١، ص ٥٥٧ (جيد).