الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ١٧٠ - باب أنّ الجن إلخ
يعني لايليق بك ذلك، ولايجوز لهم ذلك؛ لأنّهم يكلَّفون بالرجوع إلينا في كلّ مسألة تكون محلّ النظر والاختلاف؛ لنحملوهم [١] على القصد، ولئلّا ينتهي إلى ما ذكرتَ.
وغير بعيد أن يكون «أنت» من قبيل الخطاب العامّ يعني: لاتليق بكم- يا شيعتنا- المجادلات والمناظرات في الدين، بل عليكم سؤالنا أهل البيت. «ا م ن». [٢]
قوله: (أَلّا صنع) [ح ٢/ ١٠١٩] كذا بخطّه.
قوله: (فيما تعاقدوا عليه) [ح ٧/ ١٠٢٤] معاقدة الخمسة في جوف الكعبة. «بخطه».
قوله: (لئن أمات اللَّه) [ح ٧/ ١٠٢٤] بيان التعاقد.
قوله: (ثمّ لايجدوا) [ح ٧/ ١٠٢٤] هذا من تتمّة ما يتوقّف عليه إيمانهم. «بخطه».
باب أنّ الواجب على الناس
إلخ
قوله: (وهم حَلَقٌ) [ح ٣/ ١٠٢٨] جمع حلقة. «بخطه».
[باب أنّ الأئمّة تدخل الملائكة بيوتهم
إلخ]
قوله: (إذا خلونا) [ح ٣/ ١٠٣١] جاؤونا نسخة أصحّ «بخطه».
باب أنّ الجن إلخ
قوله: (البُتُوت) [ح ١/ ١٠٣٣] طيلسان. «بخطه».
قوله: (قد انتَهَكَتْهم) [ح ١/ ١٠٣٣] أي: هزلتهم من المشقّة. «بخطه».
أَنهكتهم، نسخة أصحّ في الموضعين «بخطه».
قوله: (الزطّ) [ح ٢/ ١٠٣٤] كُوْلي [٣]. «بخطه».
قوله: (الروحاء) [ح ٤/ ١٠٣٦] اسم موضع. «بخطه».
[١]. في النسخة فوقها كلمة «كذا». وصوابها: لنحملهم.
[٢]. في هامش النسخة: كان مقصود سدير الاعتراض يعني: لِمَ خالفت بين مواليك بالفتاوى المختلفة، فقوله «ما أنت وذاك»، أمر له بالتسليم.
[٣]. في لسان العرب، ج ٧، ص ٣٠٨: الزُّطّ: جيل أسْوَدُ من السِّنْد إليهم تنسب الثياب الزطّيّة.