الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ١٤٧ - باب في شأن إنّا أنزلناه
الباقر ٧: فاستضحكت ثمّ تركته إلخ. قال لك إلخ كلام الباقر ٧ وقصده ٧ تفصيل الواقعة التي اعترف بها ابن عبّاس مجملًا.
وحاصل تفصيله أنّ الملَك الّذي كان يحدّث أمير المؤمنين ٧ ظهر لك يا ابن عبّاس، أي تَكلّم معك وقال لك: كذبت يا ابن عبّاس وصدق عليٌّ؛ لأنّه رأت عيناي ما حدّثك به عليّ؛ لأنّي من جملة الملائكة النازلين على عليّ، ولكن عليٌّ ٧ ما رآهم؛ لأنّه محدَّث، والمحدَّث يسمع صوت الملك ولايراه، ثمّ صفقك ذلك الملك بجناحه فعميتَ. «ا م ن».
قوله: (قال: فقال ابن عبّاس) إلخ [ح ٢/ ٦٤٦] قول ابن عبّاس: ما اختلفنا إلخ من جملة كلماته الّتي تكلّم بها ولم يكن له مدخل في المقام بل كان منشأه خرافته في آخر عمره.
«بخطه».
قوله: (فرأى أنّه مصيب) إلخ [ح ٣/ ٦٤٧] دلالة على بطلان الفتوى بالظنّ. «عنوان».
قوله: (وإذا أذن اللَّه عز و جل بشيء فقد رضيه) [ح ٤/ ٦٤٨] يعني معنى الإذن هنا الأمر، فهو أخصّ من الإذن الّذي مضى سابقاً. «ا م ن».
قوله: (فإن كانا) [ح ٥/ ٦٤٩] مخفّفة. «بخطه».
قوله: (يا معشر الشيعة، خاصموا بسورة) إلخ [ح ٦/ ٦٥٠] المخاصمة بسورة «إنّا أنزلناه» بما حاصله: إذا كان في زمانه ٦ حاجة إلى نزول الملائكة في الحوادث، فبعده ٦ أولى. «بخطه».
قوله: (فهل كان نذير) [ح ٦/ ٦٥٠] كلام الباقر ٧. «بخطه».
قوله: (وهو حيّ) [ح ٦/ ٦٥٠] الظاهر وهو خلوّ. «بخطه».
قوله: (من البعثة) [ح ٦/ ٦٥٠] يعني: لايكون النذير غير مبعوث. «ا م ن».
قوله: (أرأيت بَعِيثه) إلخ [ح ٦/ ٦٥٠] حاصل كلامه ٧ أنّه تلازم بين النذير والبعيث، وأنّ المراد بالبعيث هنا المنصوب من اللَّه تعالى؛ نبيّاً كان أو إماماً. «ا م ن».
قوله: (بلى قد فسّره لرجل واحد) إلخ [ح ٦/ ٦٥٠] الدلالة على أنّه لايمكن التمسّك بكتاب اللَّه تعالى إلّابعد تفسير الأئمّة :. «عنوان».