الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ١٩٨ - باب دعائم الإسلام
باب [فطرة الخلق على التوحيد]
قوله: (فطرهم جميعاً) إلخ [ح ٣/ ١٤٦٨] الاعتقاد بالتوحيد من اللَّه تعالى. «عنوان».
باب إذا أراد اللَّه
إلخ
قوله: (أقطر منها قطرة) إلخ [ح ١/ ١٤٧٣] قد سبق أنّ أبدان أصحاب العصمة : مخلوقة من طينة علّيّين، وأنّ قلوب شيعتهم كذلك. فأمّا بيان كيّفيّة ذلك في خلق أبدان أصحاب العصمة :، فقد مضى بأنّ ملكاً يجيء بشراب من الجنّة يحصل منه نطفة المعصوم [١] وأمّا بيان ذلك في خلق قلوب المؤمن فهو هذا. «ا م ن».
باب في أنّ السكينة
إلخ
قوله: (قال: لا) [ح ٢/ ١٤٧٨] المعرفة اضطراريّ. «عنوان».
قوله: (قال: هو الإيمان) [ح ٤/ ١٤٨٠] العقائد من اللَّه لا من الخلق ومنهم الأعمال.
«عنوان».
[باب الشرائع]
قوله: (فكلّ نبيّ جاء بعد المسيح) [ح ٢/ ١٤٨٩] لا رسول بعده، ومن الأنبياء بعده حبيب النجّار.
[باب دعائم الإسلام]
قوله: ( [ك] ما نودي) [ح ١/ ١٤٩٠] أي في يوم الغدير.
قوله: (ولا قضاء عليك) [ح ٥/ ١٤٩٤] في صورة العجز عن الصوم مثل الشيخ والشيخة.
[١]. انظر الكافي، ج ١، ص ٣٨٦، ح ١.