الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ١٤٢ - باب أنّ من وصفه اللَّه تعالى في كتابه بالعلم هم الأئمّة
قوله: (والفضل لمحمّد) [ح ٣/ ٥٢٦] أي له زيادة على عليّ ٧ وغيره من العالمين.
قوله: (وكذلك كان أمير المؤمنين ٧ بعده) إلخ [ح ٣/ ٥٢٦] أقول: من المعلوم أنّه لم يكن في زمانه ٦ الاعتماد على الاجتهاد الظنّي جائزاً في نفس أحكام اللَّه تعالى؛ لا للغائب عنه ٦ ولا للحاضر، فكذلك بعده لهذه الروايات. «ا م ن».
قوله: (وإنّي لصاحب الكرّات) [ح ٣/ ٥٢٦] إشارة إلى الرجعة. «بخطه».
قوله: باب نادر جامع في فضل الأمام و صفاته
قوله: (كنّا مع الرضا ٧ بمرو) إلخ [ح ١/ ٥٢٧] الحديث الشريف المنقول عن الرضا ٧، وفيه صفات الإمام والأدلّة على بطلان ما ذهب إليه العامّة بوجوه تفصيليّة. «عنوان».
قوله: (وأجواز) [ح ١/ ٥٢٧] وسط. «بخطه».
قوله: (وأبلج) [ح ٢/ ٥٢٨] أي أظهر. «بخطه».
باب ما فرض اللَّه عزّ و جلّ
إلخ
قوله: (والصدّيقون بطاعتهم) [ح ٢/ ٥٤١] يعني تبعهم. «ا م ن».
باب أنّ أهل الذكر
إلخ
قوله: (ليس علينا الجواب إلخ) [ح ٨/ ٥٥٤] جواز تأخير البيان عن وقت الحاجة في بعض الصور. «عنوان».
قوله: (قال: قال اللَّه تعالى) [ح ٩/ ٥٥٥] حاصل الجواب أنّه لا يجب : جواب كلّ سائل، بل جواب من يستجيب لأمرهم، وقد مرّ في أوّل الكتاب أنّ ما أوجب اللَّه على أحد السؤال إلّاوقد أوجب على المسؤول تعليمه؛ لأنّ العلم قبل الجهل، ففي السائلين يتحقّق الإيجاب الكلّي وفي الإمام رفعه. «بخطه».
[باب أنّ من وصفه اللَّه تعالى في كتابه بالعلم هم الأئمّة :]
قوله: (عن سعد) [ح ١/ ٥٥٦] كأنّه ابن طريف. «بخطه».
قوله: (عن جابر) [ح ١/ ٥٥٦] نسخة بدل «بن جابر» كذا في بعض النسخ، والصحيح