الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ٢٠٦ - باب المؤمن و علاماته و صفاته
الميل الطبيعي إلى الحقّ، والميل الطبيعي إلى الباطل. «عنوان».
قوله: (و وكّل به شيطاناً يضلّه) [ح ٧/ ٢٢٣٢] قلت: الإضلال من باب العقوبة لإنكاره وعصيانه في التكليف الأوّل، هذا هو المستفاد من رواياتهم :. وقد ذهب إليه ابن بابويه في كتاب التوحيد، واللَّه أعلم. «ا م ن».
باب الكتمان
قوله: (وإلّا فقفوا عنده) [ح ٤/ ٢٢٦٧] التوقّف عند حديث خالٍ عن شاهد من القرآن نوع من التقيّة.
قوله: (ولا تزال الزيديّة لكم وقاء أبداً) [ح ١٣/ ٢٢٧٦] لأنّه لا يجوز في مذهبهم التقيّة.
[باب المؤمن و علاماته و صفاته]
قوله: (جنح) [ح ١/ ٢٢٨٠] أي جانب.
قوله: (بِضغنٍ [١] زهدٌ) [ح ١/ ٢٢٨٠] كذا في بعض الخطب بدل بغض.
قوله: (عشرون خصلة) إلخ [ح ٥/ ٢٢٨٤] المعدودة [٢] ناقص بواحدة.
قوله: (كالجمل الألف [٣]) [ح ١٤/ ٢٢٩٣] جميع ما رأيناه من نسخ الكتاب باللام؛ لكن ضبطه أهل اللغة بالنون، فيكون اللام من سهو الأقلام. «ا م ن».
قوله: (عفا نفسه بالصيام) [ح ٢٥/ ٢٣٠٤] الظاهر «عنّى» كما رواه الشيخ المحقّق بهاء الدين محمّد- أدام اللَّه أيّامه- في كتابه الأربعين عن محمّد بن علي ابن بابويه [٤]. ومعناه:
أتعب نفسه.
قوله: (سلطان بطنه) [ح ٢٦/ ٢٣٠٥] أي شدّته.
[١]. في النسخة: بغض.
[٢]. في النسخة فوقها لفظة «كذا»، ولعل مقصوده: الصواب: المعدود، أو ناقصة؛ لتطابق بين الخبر والمبتدأ، والأمر في التذكير والتأنيث سهلة.
[٣]. في المصدر: الأنف.
[٤]. الأربعون حديثاً، ص ٧٨.