الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ١٠٣ - باب حدوث العالم و إثبات المحدث
مؤثّر جامع للصفتين المذكورتين، ويلزمهما كونه تعالى غير ممكن العدم.
وأقول ثالثاً: جعلوا : حدوث الآثار العجيبة المختلفة المتقنة دليلًا؛ لأنّ هذه الطريقة أسهل وأخصر من التمسّك بأنّ الممكن يحتاج إلى علّة؛ ولأنّ كلّ ذي شعور متمكّن من فهم هذه الطريقة دون طريقة الحكماء والمتكلّمين؛ ولأنّ بهذه [١] الطريقة يثبت وجود صانع العالم، ويثبت كونه كاملًا من جميع الجهات، قادراً من [٢] خلق كلّ ممكن بعلم ورعاية مصلحة.
وأقول رابعاً: بهذا التحقيق علمت أنّ ما يزعمه المتكلّمون من أنّ بالمعجزات [٣] لاتثبت رسالة الرسل إلّاعند من اعتقد وجود الواجب تعالى و اعتقد أنّه عالم قادر، من الخيالات الواهية، وممّن صرّح بذلك الملا عليّ القوشجيّ الجرجانيّ حيث قال (كذا) [٤] والعلّامة التفتازانيّ الجرجانيّ حيث قال (كذا) والسيّد الشريف الجرجانيّ حيث قال (كذا). «بخطه».
قوله ٧: (نشؤك) إلخ [ح ٢/ ٢١٦] عَدَّ صفات ليست باختيارنا.
قوله: (بعد عزمك) إلخ [ح ٢/ ٢١٦] عرفت بفسخ العزائم وحلّ العُقَد.
قوله: (قال هشام: النظرة) إلخ [ح ٤/ ٢١٩] لا يجب علينا دفع شبه الملاحدة، والكامل بذلك هو الإمام ٧. «عنوان».
قوله: (قادر أن يدخل الدنيا كلّها البيضة) إلخ [ح ٤/ ٢١٩] قصده ٧ أنّ معنى القادر هوالمتمكّن من خلق الممكن، ومعنى العاجز هو غير المتمكّن من خلق الممكن، والّذي يمكن هنا الدخول في المشاعر لا الوجود الخارجيّ. وإنّما أجمل ٧ في الكلام لأنّهم مكلّفون بأن يكلّموا الناس على قدر عقولهم. «ا م ن».
قوله: (لم يخرج منها خارج) إلخ [ح ٤/ ٢١٩] قصده ٧ أنّ العالِم بحال داخل
[١]. في النسخة فوق هذه الكلمة لفظة «كذا».
[٢]. في النسخة، فوق هذه الكلمة لفظه «كذا».
[٣]. في النسخة، فوق هذه الكلمة لفظه «كذا».
[٤]. في النسخة لفظة «كذا» كتبت فوقها وأيضاً في الموارد الآتية.