الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ٨٦ - كتاب العقل و الجهل
قوله: (وليست لهم تلك العزيمة) [ح ٥] العزيمة: إرادة الفعل، والقطع عليه، أو الجدّ في الأمر، وكان المراد نفي ذلك عنهم؛ لعدم قوّة تميزهم. «بخطه».
قوله: (عليّ بن محمّد بن عبد اللَّه) [ح ٨] الظاهر أنّه ابن اذينة المذكور؛ لأنّه من جملة العدّة، وهو مجهول. سُمِع من م د [١] «بخطه».
قوله: (من عبادته ودينه وفضله) [ح ٨] أي في المرتبة العُليا. «بخطه».
قوله: (وما يضمر النبيّ) [ح ١١] المراد مطلق النبيّ :. «بخطه».
قوله: (أبو عبد اللَّه الأشعريّ عن بعض أصحابنا رفعه عن هشام) [ح ١٢] أوّل السند في النسخ المعتبرة: بعض أصحابنا رفعه. «ا م ن».
يأتي في مواضع من هذا الكتاب ككتاب النكاح [٢]: أبو عبد اللَّه الأشعري وهو الحسين بن محمّد الأشعريّ، عن بعض أصحابنا. وهنا نسخ مختلفة؛ ففي بعضها ما ذكرناه، وفي بعضها: بعض أصحابنا رفعه. وفي بعضها: أبو علي الأشعريّ رفعه.
وفي بعضها: أبو عبد اللَّه الأشعريّ رفعه. والظاهر عندي ما ذكرناه أوّلًا؛ لأنّه المتعارف في هذا الكتاب. «ا م ن».
قوله: (أكمل للناس الحجج بالعقول) إلخ [ح ١٢]. يعني: خلق في الناس العقل بمعنى الغريزة، ولولا ذلك لما تمّ لأحدٍ حجّةٌ ودليلٌ على الآخر؛ لأنّ العقل المناظر المتفكّر لا يستطيع أن يجحد المقدّمات الواضحة الحقّيّة الواضحة الاستلزام للمدّعى. «ا م ن».
قوله: (نصر النبيّين بالبيان) [ح ١٢] على الامّة يعني بأن ألهمهم وأوحى إليهم بمقدّمات واضحة الحقّية، واضحة الدلالة على المدّعى عند الخصم، مؤثّرة في قلبه بحسب استعداده. وفيه تنبيه على أنّ صنع الأنبياء : مجرّد البيان.
وأمّا خلق نور في القلب ترتّب عليه قبول الحقّ والاعتراف، فهو صنع اللَّه تعالى
[١]. المراد به استاذه ميرزا محمّد الإسترآبادي كما تقدّم.
[٢]. ج ٥، ص ٣٣٧ باب ما يستحب من تزويج النساء ح ٧. لاحظ ترجمته في معجم رجال الحديث، ج ٢١، ص ٢١٧- ٢١٨.