الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ٢٠٠ - باب في أنّ الإيمان مبثوث لجوارح البدن كلّها
باب قوله: (فبعث الأنبياء إلى قومهم)
إلخ [ح ١/ ١٥١٨] أوّل الواجبات في جميع الأديان الإقرار اللسانيّ بأن لا إله إلّااللَّه. [١]
قوله: (فلم يمت بمكّة) إلخ [ح ١/ ١٥١٨] بيان أوّل الواجبات على المكلّفين، وأنّ تكاليف اللَّه تعالى تنزل على التدريج. في كتاب الأطعمة من تهذيب الأحكام [٢] أحاديث صريحة في علّة التدريج في التكاليف.
قوله: (والآيات وأشباههنّ) إلخ [ح ١/ ١٥١٨] التصريح بأنّ مصداق الإسلام في مكّة كان أقلّ من مصداقه في المدينة.
قوله: (الإيمان أن يطاع اللَّه فلا يعصى) [ح ٣/ ١٥٢٠] الإيمان جاء بمعنيين:
أحدهما: التصديق القلبي باللَّه والرسول، وهما من العلوم الاضطرارية الفائضة من اللَّه تعالى بدون شرط أو معه، ولم يكلّف اللَّه العباد به، وهو ليس من قبيل العمل.
وثانيهما: من قبيل العمل وهو إطاعة اللَّه.
باب في أنّ الإيمان مبثوث لجوارح البدن كلّها
قوله: (والمعرفة والعقد) إلخ [ح ١/ ١٥٢١] أقول: المعرفة جاءت [٣] في كلامهم : بمعانٍ:
أحدها: التصوّر مطلقاً، وهو المراد من قولهم: «على اللَّه التعريف والبيان» [٤] أي ذكر المدّعى والبيّنة [٥] عليها، إذ لايجب خلق الإذعان، كما يفهم من باب الشاكّ و باب المؤلّفة وغير ذلك من الأبواب.
[١]. هنا في النسخة زيادة «باب».
[٢]. تهذيب الأحكام، ج ٩، ص ١٠٢، الرقم ٤٤٣- ٤٤٥.
[٣]. في النسخة: جاء.
[٤]. لاحظ، ص ١٣٤- ١٣٥.
[٥]. في مرآة العقول: التنبيه.