الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ٣٧ - مؤلّفاته
ما سمّاه ب آئيننامه شاهي [١].
و ما ذكر بهذ العنوان في «آشنايي با چند نسخه خطّي» (ص ١١٤) خطأ، بل كان دانش نامه شاهي. فلاحظ.
١٩- الفوائد المدنيّة في الردّ على من قال بالاجتهاد والتقليد في نفس الأحكام الإلهية.
رتّبه على مقدّمة واثني عشر فصلًا وخاتمة، فرغ منه في مكّة في ربيع الأوّل ١٠٣١ ق، قال الأفنديّ في تعليقاته على الأمل:
كتابه الفوائد المدنيّة كان أوّلًا حواشي على تمهيد القواعد للشيخ زين الدين، ولكن أدرج فيها فوائد جليلة كثيرة جدّاً وألّفها في مكّة المعظّمة، ولمّا كانت المسائل المذكورة فيها ممّا استفادها في المدينة المشرّفة ولهذا سمّاها الفوائد المدنيّة، وقد تعرّض فيها لكلام شيخنا البهائيّ وكان في حياة الشيخ البهائيّ، ثمّ بعد ذلك غيّرها وجعلها كتاباً على حدة، وقد رأيت النسخة الاولى ببلدة بار فروش من بلاد مازندران [٢].
قال المؤلّف في أوّله:
إنّي بعد ما قرأت الاصولين على معظم أصحابهما، واستفدت حقائقهما ودقائقهما من كمّل أربابهما، وتحمّلت الأحاديث المنقولة عن العترة الطاهرة : من جلّ رواتها العارفين بحقائقها، الواصلين إلى دقائقها، وأخذت علم الفقه من أفواه جماعة من فقهاء أصحابنا (قدس اللَّه أرواحهم) ... فصرفت من عمري دهراً طويلًا في المدينة المنوّرة على مشرّفها ألف صلاة وسلام وتحيّة، في تنقيح الأحاديث وتحقيقها، حتّى فتح اللَّه تعالى عليّ أبواب الحقّ ... ببركات مدينة العلم وأبوابها ...
ولمّا أراد جمعٌ [٣] من الأفاضل في مكّة المعظّمة قراءة بعض الكتب الاصولية لديّ، جمعت فوائد مشتملة على جلِّ ما استفدته من كلام العترة الطاهرة : [٤].
[١]. تعليقة أمل الآمل، ص ٢٤٧ وفي المطبوع في رياض العلماء، ج ٥، ص ٣٦- ٣٧.
[٢]. تعليقة أمل الآمل، ص ٢٤٦ وفي المطبوع في رياض العلماء، ج ٥، ص ٣٦.
[٣]. في هامش نسخة الرضويّة (برقم ١٣٩٧٧): منهم الشيخ الجليل الفاضل الشيخ محمّد بن الحسن بن زين الدين [الشهيد الثاني] (قدس اللَّه أرواحهم).
[٤]. الفوائد المدنيّة، ص ٢٧- ٢٩ و في ط الحجري ص ٢.