الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ١٦٨ - باب خلق أبدان الأئمّة
باب أنّ الإمام لا يُغَسِّله إلا إمام
إلخ
قوله: (سنّة موسى بن عمران) [ح ٢/ ١٠٠٤] حيث غسّل هارون. «بخطه».
غسّل موسى هارون. «عنوان».
قوله: (الّذين حضروا يوسف) [ح ٣/ ١٠٠٥] أي جبرئيل ٧. «بخطه».
باب مواليد الأئمّة
قوله: (الأبواء) [ح ١/ ١٠٠٦] موضع بين الحرمين
قوله: (قد أنكرت نفسي) [ح ١/ ١٠٠٦] أي وجدت شيئاً منكراً من الضعف. «بخطه».
قوله: (اثْبُتْ تَثْبُتْ) [ح ١/ ١٠٠٦] أي قف تسدّد. «بخطه».
قوله: (فلعظيم مّا) [ح ١/ ١٠٠٦] أي لأمر عظيم. «بخطه».
قوله: (ثمّ أو قفها [١]) [ح ٣/ ١٠٠٨] الظاهر: ثمّ أدفعها. «بخطه».
قوله: (أو دَفعها) [ح ٣/ ١٠٠٨] من قبيل شكّ الراوي. «بخطه».
قوله: (مسروراً) [ح ٥/ ١٠١٠] مقطوع السُّرّة. «بخطه».
قوله: (أعلاق) [ح ٥/ ١٠١٠] جمع علقة. «بخطه».
قوله: (نجوه) [ح ٨/ ١٠١٣] أي غائطه. «بخطه».
باب خلق أبدان الأئمّة
إلخ
الأحاديث الصريحة في النفس الناطقة. «عنوان».
قوله: (تَحِنُّ إلينا) [ح ١/ ١٠١٤] أي تميل. «بخطه».
قوله: (وإلى النار) [ح ٢/ ١٠١٥] أي صائرون. «بخطه».
قوله: (ولاملكٍ من [٢] بعده) إلخ [ح ٣/ ١٠١٦]؛ توضيح المقام أنّ كلّ نبيّ و كلّ ملك خلقه اللَّه تعالى، جعل فيه إحدى الروحين، وجعل جسد كلّ نبيّ من إحدى الطينتين.
[١]. في المصدر: أوقعها.
[٢]. شطب في النسخة عليها ظاهراً.