الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ١٥١ - باب التفويض إلى رسول اللَّه
الإمضاء والحتم في حقّهم : ناشٍ عن اختيارهم المصيبة. «عنوان».
قوله: (قام عليٌّ) [ح ٤/ ٦٨٣] أي ادّعى جهاراً أنّه إمام منصوب من اللَّه تعالى. «ا م ن».
قوله: (حرف من الكلام) [ح ٥/ ٦٨٤] أي المسائل. «بخطه».
قوله: (هذا الحلال و [هذا] الحرام) إلخ [ح ٥/ ٦٨٤] يعني: أعلم أنّك عالم بكلّ ما تحتاج إليه الامّة من الأحكام الخمسة، وهذه المسائل الّتي أجبتني فيها ليست من المسائل الفقهيّة، بل هي من المسائل الكلاميّة العقليّة، فمن أين لك الاطّلاع عَليها؟ «ا م ن».
باب جهات علوم الأئمّة :
قوله: (السائيّ) [ح ١/ ٦٨٩] بالسين المهملة والياء بعد الألف، منسوب إلى قرية قريبة من المدينة يقال لها: الساية. «بخطه».
قوله: (مبلغ علمنا على ثلاثة وجوه) [ح ١/ ٦٨٩] يعني: أنّ العلوم الفائضة من اللَّه تعالى على أصحاب العصمة : ثلاثة أقسام: قسم وقع معلومة في الماضي، وقسم حتم أنّه يقع في المستقبل. وقد أملاهما رسول اللَّه ٦ وكتبهما علىّ ٧ بخطّه. وقسم يتجدّد إرادة اللَّه تعالى إيّاه، ويتجدّد من اللَّه حتمه، فهذا أفضل علومنا؛ لأنه ليس مكتوباً ولا يصل إليه غير أصحاب العصمة :، وأمّا المكتوب فيمكن لغير أصحاب العصمة أيضاً أن يقرأه، كما وقع لزرارة وغيره من خواصّ أصحاب العصمة :: فرأت بعض مواضع كتاب عليّ ٧. «ا م ن».
أفضل أنحاء علوم الأئمّة ما يحدُث كلّ ساعة من غير حاجة إلى رجوعهم إلى الكتب.
وبالجملة لهم طريقان إلى الماضي والمستقبل، الكتب والنقر والنكت. «عنوان».
باب التفويض إلى رسول اللَّه ٦
إلخ
قوله: (تعدّ بركعة مكان الوتر) [ح ٤/ ٦٩٧]
أقول: توضيح المقام: أنّه وقع التصريح في الأحاديث المذكورة في كتاب العلل [١] و
[١]. علل الشرائع، ص ٣٣٠، ب ٢٧، ح ١.