الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ٩١ - باب فرض العلم و وجوب طلبه و الحث عليه
[كتاب فضل العلم]
[باب فرض العلم و وجوب طلبه و الحث عليه]
قوله: (باب فرض العلم و وجوب طلبه) إلخ المتعارف في كلامهم : التعبير بالمعرفة عن العقائد الّتي تتوقّف عليها حجّيّة الأدلّة النقليّة، والتعبير بالعلم عن العقائد المتعلّقة بالعمل. والاولى موهبيّة والثانية كسبيّة، كما سيجيء التصريح به في مواضع من كلامهم ٧. «ا م ن».
قوله: (عمّا يحتاجون إليه) إلخ [ح ٣/ ٣٩] يعني: السؤال واجب عينيّ على كلّ من أسلم عمّا يحتاج إليه في وقت الحاجة إليه، وأمّا تحصيل العلم بالكتب المؤلّفة بأَمر الأئمّة : للعمل بما فيها في زمن الغيبة الكبرى فهو واجب كفائيّ، كما يفهم من الأحاديث الآتية في باب الأخذ بالكتب. «ا م ن».
قوله: (والعلم مخزون عند أهله) [ح ٤/ ٤٠] تصريح بما اشتهر تفصيله في كلامهم : من أنّ النبيّ ٦ جاء بحكم كلّ ما تحتاج إليه الامّة إلى يوم القيامة، وقد أودع الكلّ عند أهل بيته :، والناس مأمورون بسؤالهم في كلّ ما يحتاجون إليه. «ا م ن».
قوله: (فهو أعرابيّ) إلخ. [ح ٧/ ٤٣] هذا صريح في أنه يجب كفايةً أخذ كتب الأحاديث من أهلها، كما سيجيء تفصيله في باب الأخذ بالكتب. «ا م ن».
قوله: (من لم يتفقّه في دين اللَّه) إلخ [ح ٨/ ٤٤] أقول: قد مضى وسيجيء أنّ الإنذار- أي دعوة الخلق إلى الإقرار بالوحدانية والرسالة وسائرالطاعات وتعيين الإمام، وبيان ذلك وأدلّتها- إنّما هو [١] على اللَّه على لسان رسله. والمراد هنا أنّ سائر الأفعال الّتي
[١]. في النسخة: هي.