الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ١٧١ - باب فيما جاء أنّ حديثهم صعب مستصعب
قوله: (يَنساب) [ح ٦/ ١٠٣٨] يسرع. «بخطه».
قوله: (وذاك الواجب عليه) إلخ [ح ٦/ ١٠٣٨] يجب السؤال عنهم :. «عنوان».
قوله: (كِعاب) [ح ٧/ ١٠٣٩] عَظْمَة. «بخطه».
باب الأئمّة : أنّهم إذا اظهروا
إلخ
قوله: (دخلنا [١] على أبي عبد اللَّه) [ح ١/ ١٠٤٠] المناسب: ثمّ دخلنا أوفدخلنا. «بخطه».
[باب أنّه ليس شيء من الحقّ في يد الناس]
قوله: (وكان في البُرد قلّة) [ح ٦/ ١٠٥٢] أي كان البُرد قليل الوجود. «بخطه».
قوله: (عجوة) [ح ٦/ ١٠٥٢] تمرٌ خاصّ. «بخطه».
باب فيما جاء أنّ حديثهم صعب مستصعب
قوله: (فاقبلوه) إلخ [ح ١/ ١٠٥٣] صريح في أنّ مرادهم من المعرفة الإذعان القلبي الّذي هو ضدّ الشكّ، وأنّه ليس مِن صنع العبد، وفي أنّ فعل العبد الفرض عليه هو القبول وهو فعل اختياري، وفي أنّ المراد من القبول عقد قضيّة اخرى كأن يقول: هذا حقّ «ا م ن».
قوله: (فمن وفى لنا) إلخ [ح ٣/ ١٠٥٥] أقول: وقع التصريح في كلامهم : بأنَّ فعل الأرواح في عالم الأبدان موافق لفعلهم في يوم الميثاق. فالمراد: مَن وَفَى لنا في عالم الأرواح وعالم الأبدان، بما كلّفه [٢] اللَّه تعالى من التسليم لنا. «ا م ن». [٣]
قوله: (لا واللَّه ما احتملوه) [ح ٥/ ١٠٥٧] أي: لولا أنّهم خلقوا من هذا. «بخطه».
قوله: (لجهنّم) [ح ٥/ ١٠٥٧] اللام لام العاقبة لا لام التعليل. «ا م ن».
قوله: (واشمأزُّوا من ذلك) إلخ [ح ٥/ ١٠٥٧] يفهم من ذلك أنّه لم يحصل في قلبهم
[١]. في المصدر: دخلت.
[٢]. في مرآة العقول: كلّفهم.
[٣]. نقلها عنه المجلسيّ في مرآة العقول، ج ٤، ص ٣١٨ والمولى صالح المازندرانيّ في شرحه، ج ٧، ص ٨.