الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ١٦٧ - باب حالات الأئمّة
قوله: (فقال: أمّا أهل هذه البلدة) إلخ [ح ٣/ ٩٨٨] لا يجب على الإمام التبليغ، بل على الرعيّة السعي إليه. «عنوان».
قوله: (من مات في ذلك) [ح ٣/ ٩٨٨] أي النفر. «بخطه».
[باب في أنّ الإمام متى يعلم أنّ الأمر قد صار اليه]
قوله: (قلت لأبي الحسن ٧) [ح ١/ ٩٨٩] أي الرضا. «بخطه».
قوله: (ما لايعلم [١]) [ح ٢/ ٩٩٠] أي أخوك. «بخطه».
قوله: (لقد قضيتُ عنه) [ح ٢/ ٩٩٠] أي عن الرجل الّذي غرّ إبراهيم، وكأنّه أخوهما عبّاس. «بخطه».
أي قضيتُ عن الّذي غرّ إبراهيم- وكأنّه عبّاس أخوهما- [٢] ألفَ دينار بعد أن عزم [٣] على طلاق نسائه وعتق ممالكيه، وعلى أن يشرد من الغرماء، وكان قصده من الطلاق والعتق أن لايأخذ الغرماء مماليكه ولايختموا بيوت نسائه. «ا م ن». [٤]
قوله: (قلت لأبي الحسن ٧) [ح ٣/ ٩٩١] أي الرضا. «بخطه».
قوله: (وأنت ها هنا) [ح ٤/ ٩٩٢] أي بالمدينة. «بخطه».
قوله: (حين اخرج به) [ح ٦/ ٩٩٤] أي إلى بغداد. «بخطه».
قوله: (سَفَطاً) [ح ٦/ ٩٩٤] فيه علامات الإمامة من سلاح النبيّ والوصيّة وغير ذلك.
«بخطه».
قوله: (الخَريطة) [ح ٦/ ٩٩٤] أي القاصد المسرع. «بخطه».
[باب حالات الأئمّة : في السنّ]
قوله: (فعَبّر عنها) [ح ١/ ٩٩٥] أي حجّة مريم ٣. «بخطه».
[١]. في المصدر: ما يعلم.
[٢]. إلى هنا نقلها في مرآة العقول، ج ٤، ص ٢٣٨ عن الإسترآباديّ.
[٣]. في البحار و شرح المازندرانيّ: أن أشرف وعزم.
[٤]. نقلها عنه المولى صالح المازندرانيّ في شرحه، ج ٦، ص ٣٦٧، والمجلسيّ في بحارالأنوار، ج ٤٨، ص ٣٠٥.