الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ٦٣ - مؤلّفاته
أمل الآمل (ج ٢، ص ٢٩٣). والحاج محمّد تقي الدهخوارقانيّ (م ١٠٩٣ ق) ذكره في أمل الآمل (ج ٢، ص ٢٥١).
مؤلّفاته
قال في الأمل:
له مؤلّفات منها: شرح الكافي فارسي، وشرح عربي، وشرح العدّة في الاصول، و رسالة الجمعة، [١] وحاشية مجمع البيان، و الرسالة النجفية، و الرسالة القمية، و المجمل في النحو، و رموز التفاسير الواقعة في الكافي والروضة، وغير ذلك.
وفي الرياض بعد نقل كلام أمل الآمل:
وأما شرح الفارسي على الكافي فقد وُفّق لإتمامه وسمّاه الصافي في شرح الكافي، [٢] والشرح العربي وصل إلى عشرين باباً من كتاب الطهارة وسمّاه الشافي في شرح الكافي، [٣] وقد شرع في الشرح العربي بأمر الوزير خليفة سلطان المذكور، وقبل أن يكمله ورد السلطان شاه عبّاس الثاني إلى قزوين بعد ما توفّي الوزير المذكور فأمره بالشرح الفارسي، وقد ألّفه في عشرين سنة بمقدار زمان تأليف الكلينيّ الكافي، وهذان الشرحان ممزوجان بالمتن كبيران في مجلّدات عديدة، أودع فيهما غرائب من أقواله و تصحيفاته وتحريفاته ونحو ذلك.
وأمّا شرح العدّة فالمشهور على الألسنة هو حاشية العدّة في الاصول للشيخ الطوسيّ، [٤] لم تتمّ بل لم تصل إلى أواسطها وهي المجلدان، والأوّل يعرف بالحاشية الاولى، والثاني يعرف بالحاشية الثانية، وقد أدرج في الحاشية حاشية واحدة طويلة تساوي أكثر المجلّد الأوّل، وأورد فيها مسائل عديدة جدّاً من الاصول والفروع وغير ذلك بالتقريبات، وقال فيها بأقوال عجيبة ...
وأمّا رسالة الجمعة فهيكانت في حرمتها بالفارسية ومن جملة الشرح الفارسي
[١]. انظر عنها وعن نسخها في دوازده رساله فقهى درباره نماز جمعه از روزگار صفوى، ص ٨٩.
[٢]. طبع بالهند.
[٣]. هو في طريق الطبع بإصدار دارالحديث بتحقيق صديقنا المحقّق الشيخ حسين الدرايتيّ.
[٤]. طبع مع عدّة الأصول بتوسط مؤسّسة آل البيت :.