الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ١٢ - ما قيل في حقّه
الدرر النجفية وفي كتابنا الحدائق الناظرة في أحكام العترة الطاهرة. [١]
و وصفه الوحيد البهبهانيّ (م ١٢٠٥ ق): ب «المدقِّق الإسترآباديّ» [٢].
وقال عنه السيّد محمّد شفيع الحسينيّ العامليّ:
مولانا محمّد أمين استرآبادى آن زبده ارباب يقين و شرفياب مقام «إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ» از جمله فضلاى مشهور، در تكلّم و فقه و حديث سرآمدِ زمان، و اوصاف او در السنه و افواه مذكور، و تأليفات شريفه و تعليقات انيقه او در ميان علما منقول است. [٣]
ثمّ ذكر مصنّفاته اقتباساً مما ذكره الإسترآباديّ في الفوائد المدنيّة.
ووصفه المولى مهدي النراقي (م ١٢٠٩ ق) في جامعة الاصول مرّة ب «الفاضل المقدّس الإسترآباديّ نوّر اللَّه ضريحه» واخرى ب «المحقّق الإسترآباديّ». [٤]
وقال عنه الشيخ جعفر الكاشف الغطاء (م ١٢٢٨ ق):
وأمّا هذا الرجل المبدع لهذه الطريقة الجديدة والمقالات الّتي تظهر لكلّ ذي فهم أنّها ليست بسديدة، الّذى حمله العناد والعصبية على إفساد الشريعة المحمّدية بتقرير زخارف وأباطيل عملها في بلد سيّد البريّة وضمّنها كتاباً وسمّاها الفوائد المدنيّة قد وضعه للإضلال، ومن لطف اللَّه وباطن الشرع ما أضل به سوى الجهّال، قد تجرّى على ساداته وأدخل طعنهم في جملة مزخرفاته كأنّه لم يعلم بأنّهم بهم قامت قواعد الدين، وتشيّدت أركان شريعة سيّد المرسلين، بعد أن أتى بكلام لايليق صدوره من العوام حيث قال: «وبالجملة وقع الدين مرّتين مرّة يوم توفّي النبي ٦، ومرّة يوم اجريت القواعد والاصطلاحات الّتي ذكرها العامّة في الكتب الاصولية ودراية الحديث ...».
[١]. لؤلؤة البحرين، ص ١١٧- ١١٨؛ الدرر النجفية، ص ٨٦- ٩٣ و ص ٢٥٣- ٢٥٨ و لاحظ مقدمات الحدائق. وأدرج عنه من دون إشارة محمّد صالح بن محمّدتقى بن محمّد اسماعيل الإسترآباديّ في شرح حال علما وادباى استرآباد المطبوع في استرآباد نامه، ص ١٤١.
[٢]. الفوائد الحائرية، ص ٢٨٠.
[٣]. محافل المؤمنين في ذيل مجالس المؤمنين، ص ٢٤١.
[٤]. جامعة الاصول، ص ١٩٥ و ٢٠٠.