الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ٥٩ - كلمات الأعلام حوله
القبر الذي هيّأه لنفسه في حال حياته في مقابر عبدالمطلب و ابى طالب المعروف بمعلى عند قبور ميرزا محمّد الإسترآباديّ و مولانا محمّد أمين الإسترآباديّ والشيخ محمّد سبط الشهيد الثاني.
جامع الحواشي المولى خليل بن الغازي القزوينيّ [١]
كان مولده (رحمه الله) سنة إحدى وألف في ثالث شهر رمضان في بلدة قزوين، وتوفّي ببلدة قزوين ودفن فيها في مدرسة المعروفة بها في سنة تسع وثمانين بعد الألف. قاله في الرياض.
كلمات الأعلام حوله
في جامع الرواة:
جليل القدر، عظيم الشأن، رفيع المنزلة، من وجوه هذا الطائفة وثقاتها وأعيانها، أمرُه في الجلالة وعظم الشأن وسموّ الرتبة والثقة والعدالة والأمانة أشهر من أن يذكر، وفوق ما تحوم حوله العبارة، وكان أخباريّاً عالماً بالعلوم العقلية والنقلية.
وفي أمل الآمل:
فاضل، عالم، علّامة، حكيم، متكلّم، محقّق مدقّق، فقيه، محدّث، ثقة ثقة، جامع للفضائل، ماهر، معاصر.
رأيته بمكّة في الحجّة الاولى، وكان مجاوراً بها مشغولًا بتأليف مجمع البيان.
واعترضه صاحب الرياض بقوله:
في جعله حكيماً نظر، وكذا في جعله فقيهاً؛ لأنّه كان ينكرهما جداً، وبمجرد معرفة أقوالهما لايسمىّ أحد بالحكيم والفقيه مع أنّ المعرفة الكاملة بأقوالهما أيضاً غير
[١]. مصادر ترجمته: جامع الرواة، ج ١، ص ٢٩٨- ٢٩٩؛ أمل الآمل، ج ٢، ص ١١٢؛ رياض العلماء، ج ٢، ص ٢٦١- ص ٢٦٦؛ روضات الجنات، ج ٣، ص ٢٦٩- ٢٧٣؛ خاتمة المستدرك، ج ٢، ص ١٩٨- ١٩٩؛ فوائد الرضويّة، ص ١٧٢- ١٧٣؛ وقائع الأيّام في تتمة محرم الحرام، ص ٣٦٧- ٣٧٩؛ أعيان الشيعة، ج ٦، ص ٣٥٥- ٣٥٦؛ طبقات أعلام الشيعة (الروضة النضرة)، ج ٥، ص ٢٠٣- ٢٠٤.