الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ٦٠ - كلمات الأعلام حوله
معروف، على أنّ الجمع بينهما جمع بين الأضداد.
وقال في الرياض:
المولى الكبير الجليل مولانا خليل بن الغازي القزوينيّ، فاضل عالم متكلّم اصوليّ جامع، دقيق النظر قويّ الفكر، من أجلّة مشاهير عصرنا وأكمل أكابر فضلاء دهرنا.
وكان (قدس سره) معظّماً مبجّلًا عند السلاطين الصفويّة سيما سلطان عصرنا، وكذلك عند الأمراء والوزراء وسائرالناس. وكان له (قدس سره) قوّة فكر و تسلّط على تحرير العبارات في العلوم وتقريرها، وكان الأخ العلّامة [ميرزا جعفر أخو صاحب الرياض] قد لاقاه في قزوين، وكان يصف وفور فضله وغزارة علمه كثيراً، بل يرجّحه على علماء العصر.
وقال معاصره ولي قلي شاملو في قصص الخاقاني، ص ٣٦- ٣٧:
رأس و رئيس فقهاء اماميه و اسوه و قدوه علماء اثنا عشر : والتحية شارح اصول كلينى، مولانا محمّد خليل قزوينى، ذكر مناقب وفضايل آن صدر نشين محفل فضيلت زياده از آن است كه خامه حقيقت ترجمه به اظهار شمّهاى از آنها مبادرت تواند جست. نور دانش از ناحيه گفتارش ظاهر و شعشعه كوكب تفضّل از سيماى اعمالش هويداست.
اوقات فرخنده ساعات آن قدوه اهل فضل از مبادى سن شباب- كه اول فصل بهار طبع معنى انتخاب است إلى آلآن كه هزار و هفتادوشش هجرى و عمر شريف آن صاحب تصانيف از عقد هشتاد متجاوز است- به تحصيل علوم دينى و حكمت نظرى صرف شده.
قال معاصره محمّد طاهر وحيد القزوينيّ في تاريخ جهان آراى عباسى، ص ٣٣٥:
مولانا خليل اللَّه از فضلاى دار السلنطه قزوين است. به جودت ذهن و دقت طبع و تبحر در علوم عقليه و نقليه مسلّم فضلاى دوران و ابناى زمان است. در زمان سعادت توأمان اعلىحضرت ظلّ رحمان به شرح كتاب مستطاب كافى مأمور گرديده، بر آن امر موفق گشت و تا امروز كه سنين هجرى به يكهزار و هفتاد و چهار رسيده، شرح آن كتاب را به نصف رسانيده، در مراعات قوانين شريعت مقدّسه نهايت تصلب دارد و از مداهنه و مسامحه استنكاف عظيم و از عمل به رأى و ظن